سوريا: الأمم المتحدة توقف توجيه الدعوات لمحادثات جنيف

الثلاثاء 2016/01/19
عقبات هائلة تواجه عملية السلام في سوريا

نيويورك - قال متحدث باسم الأمم المتحدة الاثنين إن المنظمة الدولية لم ترسل بعد دعوات خاصة بمحادثات السلام السورية المقرر انعقادها الأسبوع المقبل بسبب أن دولا كبرى لم تتفق بعد على من ينبغي أن يمثل المعارضة.

في الوقت نفسه، أخطر المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا مجلس الأمن الدولي خلف أبواب مغلقة بتحضيراته لمحادثات السلام المقرر انعقادها في الخامس والعشرين من يناير في جنيف.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق: "في هذه المرحلة، سوف تمضي الأمم المتحدة في إصدار دعوات عندما تتوصل الدول التي تدفع عملية المجموعة الدولية لدعم سوريا إلى تفاهم حول من ينبغي دعوته من بين المعارضة".

وأخطر دي ميستورا مجلس الأمن بجهوده الرامية إلى عقد المحادثات التي دعت إليها مجموعة من نحو 20 دولة ضمن خارطة طريق شاملة تهدف إلى حل الصراع.

وقال إلبيو روسيلي، مندوب أوروجواي لدى الأمم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الأمن، إنه قبل أسبوع واحد من بداية المحادثات المقررة، توحد مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة على "دعمه القوي للغاية" لدي مسيتورا. وأضاف روسيلي "لم يتم النظر في موعد آخر".

وقال فيتالي تشوركين، المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة إن "كل شيء ممكن" فيما يتعلق بموعد البداية، لكن "مع إعلان (موعد) الخامس والعشرين من يناير، من المهم أن يتم الالتزام بذلك الموعد". وأضاف تشوركين: "نتفق جميعا على أنه يتعين أن تبدأ تلك المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة".

وقال دي ميستورا لمجلس الأمن إنه تلقى ضمانات من وزيري خارجية السعودية وإيران بأن الأزمة الدبلوماسية الحالية بين البلدين لن تؤثر على عملية السلام السورية.

وفي بروكسل، قالت المنسقة العليا لشؤون السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني عقب اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي: "نحن نتعامل مع حرب. لا يمكنك توقع أن يتفق أطراف الحرب على شيء ما في بداية العملية".

وأضافت: "إنه هدف مشترك لكل الأوروبيين أن يتم حماية العملية الهشة التي بدأناها قبل بضعة أشهر وتحظى باهمية بالغة " خلال المحادثات في فيينا بشأن الأزمة السورية. وقالت موجيريني: "هذا هو المسار الذي نحتاج إلى اتباعه. يجب أن تبدأ المحادثات السياسية في جنيف بين الأطراف السورية".

وأضافت: "لا أتوقع أن تكون هذه العملية سهلة أو حتى سريعة، لكني أتوقع أن تبدأ هذه العملية بحسن نية وبإرادة سياسية كافية داخل سورية وخارج سورية من أجل السماح ببدايتها، لأنني أؤمن حقا بأنه لم يعد بوسع السوريين تحمل أي سبيل آخر".

1