سوريا الديمقراطية تتهم روسيا باستهداف قواتها في دير الزور

الاثنين 2017/09/25
انطلاق شرارة المعركة بين قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية

بيروت - اتهمت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن، الاثنين، روسيا بقصف وحداتها الموجودة في معمل كونيكو للغاز، بعد يومين من سيطرتها عليه في شرق سوريا.

وقالت الناطقة الرسمية باسم حملة "عاصفة الجزيرة" ليلوى العبدالله لوكالة فرانس برس عبر الهاتف ان "روسيا قصفت بغارات جوية وقذائف هاون معمل الغاز كونيكو، حيث يتواجد عدد كبير من قواتنا" مما أسفر عن سقوط عدد من مقاتليها بين قتيل وجريح ".

وأفادت انه بعد القصف الروسي، "نفذت طائرات سورية تابعة للنظام غارات تزامناً مع قصف بقذائف الهاون لا يزال مستمراً" مشيرة إلى حدوث أضرار مادية جراء القصف.

وهذه المرة الثانية التي تتهم فيها قوات سوريا الديمقراطية روسيا وقوات النظام باستهدافها في ريف دير الزور الشرقي، بعد إعلانها في 16 سبتمبر إصابة ستة مقاتلين بجروح جراء قصف سوري روسي.

ونفت روسيا حينها هذه الاتهامات.

وتشكل محافظة دير الزور في الوقت الراهن مسرحا لعمليتين عسكريتين، الأولى يقودها الجيش السوري بدعم روسي في مدينة دير الزور وريفها الغربي، والثانية تشنها قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي ضد الجهاديين في الريف الشرقي.

ويأتي هذا القصف بعدما تمكنت قوات سوريا الديمقراطية، السبت، من السيطرة على معمل كونيكو للغاز المهم في سوريا.

وأكدت العبدالله "نحن لنا حق الرد والدفاع عن النفس أمام اي قوة كانت".

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف صرح مؤخرا بأن موسكو أبلغت واشنطن بأنه سيتم إحباط أي محاولات من جانب مقاتلي المعارضة السورية المدعومة منها لقصف القوات الروسية أو السورية وأنه سيتم الرد باستهداف مصادر إطلاق النار.

وانتقد المتحدث تعليق التحالف الدولي و(قسد) عملية تحرير الرقة من أجل منافسة القوات السورية والروسية في عمليات دير الزور.

وتتواجد أقرب نقاط سيطرة قوات النظام في بلدة خشام على بعد نحو كيلومترين من تواجد قوات سوريا الديمقراطية في ريف دير الزور الشرقي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية أكدت اثر إعلانها بدء حملة "عاصفة الجزيرة" في شرق الفرات في التاسع من سبتمبر، عدم وجود أي تنسيق مع الجيش السوري وحليفته روسيا.

كما شدد التحالف الدولي آنذاك على أهمية احترام خط فض الاشتباك بينه وبين الروس في المعارك الجارية ضد الجهاديين في شرق سوريا.

ويمتد خط فض الاشتباك هذا من محافظة الرقة (شمال) على طول نهر الفرات باتجاه محافظة دير الزور المحاذية لضمان عدم حصول أي مواجهات بين الطرفين اللذين يتقدمان ضد الجهاديين.

1