سوريا سلمت ثلثي أسلحتها الكيميائية

الاثنين 2014/04/14
65 بالمئة من الكيماوي السوري بين يدي منظمة حظر الأسلحة الكيمايائية

لاهاي- أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الاثنين أن سوريا سلمت ثلثي ترسانتها الكيميائية تقريبا، مؤكدة أنه على دمشق "زيادة" وتيرة وحجم عمليات التسليم.

وأعلنت المنظمة في بيان أن "الحكومة السورية قامت بعملية التسليم الثالثة عشر لمواد كيميائية شحنت على متن سفن شحن لنقلها خارج سوريا" وان "بعملية التسليم هذه ترتفع الى 65,1% نسبة المواد الكيميائية التي نقلت من سوريا".

والتزمت سوريا في اطار الاتفاق الروسي الاميركي المبرم في سبتمبر 2013، الذي اتاح تفادي غارات عسكرية اميركية على سوريا التي تعاني من حرب اهلية منذ ثلاث سنوات، بتدمير ترسانتها الكيميائية بحلول الثلاثين من يونيو.

لكن تلك العمليات تأخرت وتم تجاوز مواعيد التسليم وبررت سوريا ذلك بانعدام الامن وقلة العتاد بينما اتهمها القوى الغربية بالتباطؤ عمدا.

واعلنت دمشق انها تملك 700 طن من العناصر الكيميائية من الفئة واحد الاكثر خطورة و500 طن من عناصر من الفئة اثنان، واعلنت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ان 57,4 بالمئة من العناصر الكيميائية من الفئة واحد قد سحبت من سوريا.

وبعد ان اعتبرت "ايجابية وضرورية" عمليات التسليم الاخيرة اكدت المنظمة الاثنين ان وتيرة وحجم عمليات التسليم يجب ان تزداد "لتتماشى مع الجدول المحدد". وقالت انه "لم يبق اي هامش لمهلة اضافية".

وقد ابرم الاتفاق الروسي الاميركي الذي تلاه قرار من مجلس الامن الدولي بعد هجوم بالاسلحة الكيميائية على ضواحي دمشق اسفر عن سقوط مئات القتلى في اغسطس 2013، وحمل كل من النظام والمعارضة الاخر مسؤولية ذلك الهجوم.

وبعد نقل الاسلحة الكيميائية الى ميناء اللاذقية تشحن على متن بارجة حربية اميركية ستقوم بتدميرها.

وفي السياق ذاته، أعلن مكتب لتوثيق الملف الكيماوي السوري أن عدد الهجمات التي استخدمت فيها قوات النظام السوري الأسلحة الكيميائية والغازات السامة خلال ثلاث سنوات من الصراع بلغ 41 هجوماً.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية في “مكتب توثيق الملف الكيمياوي في سوريا”، الذي يضم عسكريون منشقون عن جيش النظام ويصف نفسه بأنه "مستقل"، إن المكتب تمكن من توثيق 41 هجوماً استخدمت فيها قوات النظام الأسلحة الكيميائية والغازات السامة، لافتاً إلى وجود بعض الهجمات التي لم يتمكن من توثيقها بسبب “صعوبة التواصل والتنقل داخل الأراضي السورية”.

ورجّح المسؤول وقوع وفيات جديدة بين المصابين وذلك لكثرة عددهم، لم يبيّنه بالتحديد، والنقص الحاد في الكوادر الطبية والمواد الإسعافية في المنطقتين المستهدفتين.

1