سوريا: صواريخ مضادة للطائرات مفاتيحها في واشنطن

الجمعة 2016/04/22
سلاح فعال لمواجهة الطائرات

لندن - تخطط قوى غربية لمد فصائل المعارضة السورية بصواريخ مضادة للطائرات يمكن التحكم بها وتعطيلها إذا ما انتقلت عن طريق الخطأ إلى أيدي فصائل أكثر تشددا كداعش وجبهة النصرة.

ومع وصول الهدنة في سوريا إلى حالة يرثى لها، عادت المعارضة من جديد لتطالب بشيء واحد وهو صواريخ مضادة للطائرات تطلق من على الكتف للرد على طائرات الرئيس السوري بشار الأسد.

ولمح مسؤولون أميركيون إلى أن الولايات المتحدة قد تكون على استعداد لتقديم الأسلحة التي تعرف في الأوساط العسكرية بـ”منظومات الدفاع الجوي المحمولة على الكتف” مع إضافة مزايا تقنية أخرى تمنع سقوطها في أيدي المتطرفين.

ومن شأن هذه المزايا أن تحدد، صلاحية استخدام هذه الصواريخ في نطاقات جغرافية محددة، كالمناطق التي تسيطر عليها وحدات الجيش الحر بعيدا عن متناول جبهة النصرة أو داعش، اللذين لن يتمكنا من استخدام هذه الصواريخ إذا سقطت في أيديهما.

وقال إلياس غرول المحلل السياسي في مجلة “فورين بوليسي” إن مهندسي الصناعات العسكرية الأميركية “سيقومون بإضافة رقاقة (جي بي أس) مهمتها تحديد الموقع بدقة عالية. هذه الميزة تبدد مخاوف البيت الأبيض الذي كان يتحجج في السابق بعدم تسليم هذه الأسلحة للمعارضة خشية وقوعها في أيدي الإرهابيين”.

وقال غرول إن “هناك معلومات يتم تداولها تؤكد أن مهندسين من سي أي إيه نفذوا فعلا هذه التصاميم، التي باتت جاهزة لتسليمها للمعارضة بمجرد صدور قرار سياسي”.

ويرى خبراء أميركيون استحالة إقناع النظام بوقف هجماته، وبالتالي استمرار عرقلة العملية السياسية، إلا إذا تم تسليح المعارضة بصواريخ مضادة للطائرات، مما يجعل من السهل إسقاط الطائرات حين تحلق على ارتفاعات منخفضة أو الطائرات المروحية التي تنفذ هجمات عشوائية.

وأضافوا “هذه الصواريخ ستجبر طائرات الجيش السوري على الطيران على ارتفاعات كبيرة، ما يجعل من الصعب إصابة أهدافها”.

ويقول كريس هارمر، المحلل في معهد دراسات الحرب، “أي شيء يمكنك القيام به لإجبار القوات الجوية السورية على الارتفاع أكثر سيكون جيدا للمعارضة لأنه لن يمكن طائرات الأسد القديمة من إصابة أهدافها”.

إقرأ أيضاً:

تحذيرات أميركية من تعزيزات عسكرية روسية في سوريا

1