سوريا: قتلى في تفجير مزدوج استهدف منطقة السيدة زينب

الأحد 2016/01/31
مقتل 12 شخصا على الأقل جراء تفجيرين أحدهما بسيارة مفخخة

بيروت- قتل 12 شخصا على الاقل واصيب العشرات بجروح في تفجيرين استهدفا الاحد منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، وفق حصيلة جديدة اوردها المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن "قتل 12 شخصا على الاقل واصيب العشرات بجروح جراء تفجيرين احدهما بسيارة مفخخة استهدفا منطقة السيدة زينب التي تقطنها غالبية من الطائفة الشيعية".

وبحسب المعلومات فإن الهجوم ناجم عن تفجير مزدوج أحدهما نفذه انتحاري وسط تجمع سكاني في المنطقة. وقد وتبنى تنظيم داعش مسؤولية العملية الإرهابية.

فيما تضاربت المعلومات بين سقوط قذيفة صاروخية على المنطقة أو انفجار سيارة مفخخة فيها.

وافادت حصيلة سابقة للمرصد بمقتل ثمانية اشخاص واصابة 15 اخرين. ونقل التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل "تفجيران ارهابيان احدهما بسيارة مفخخة تلاه انتحاري بحزام ناسف عند كوع السودان في منطقة السيدة زينب" مشيرا الى انباء عن "ارتقاء شهداء وعدد من الاصابات"، من دون تحديد الحصيلة.

وتعرضت المنطقة لتفجيرين انتحاريين في فبراير 2015، استهدفا حاجزا للتفتيش واسفرا عن مقتل اربعة اشخاص واصابة 13 اخرين، وذلك بعد ايام على تفجير انتحاري في حافلة في منطقة الكلاسة في دمشق كانت متجهة الى مقام السيدة زينب جنوب العاصمة.

وتسبب الانفجار حينها بمقتل تسعة اشخاص بينهم ستة لبنانيين كانوا يزورون مقامات دينية، وتبنت جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) تنفيذه.

وفي جانب آخر، فقد استهدف النظام السوري مخيما للنازحين في منطقة بايروبوجاق (جبل التركمان) شمال شرقي اللاذقية أمس السبت ما تسبب في مقتل 5 مدنيين على الأقل.

وقالت مصادر إن قوات النظام السوري، مدعومة بغطاء جوي روسي، تواصل هجماتها على قرى جبلي الأكراد، والتركمان، مشيرة أنها استهدفت، مخيمات النازحين في قريتي زيتنجيك وبرناس، بالصواريخ وقذائف المدفعية.

وأشارت المصادر ذاتها، أن استهداف المخيم كان متعمداً، لدفع المدنيين إلى تركها والهجرة إلى مكان آخر، موضحة أنهم (المدنيين) أخلوا المخيم وتوجهوا إلى مكان آمن على الحدود.

يشار أن روسيا، كثفت قصفها منذ اليوم الأول من انطلاق عملياتها بسوريا، في 30 سبتمبر الماضي، على مواقع المعارضة السورية المعتدلة، ومناطق يسكنها المدنيون في منطقة بايربوجاق ذات الغالبية التركمانية، بريف اللاذقية الشمالي، من خلال غاراتها الجوية، وقصفها من بوارجها الحربية المتمركزة في البحر المتوسط، بذريعة "مكافحة الإرهاب". وتسببت الغارات الروسية في نزوح معظم المدنيين من المنطقة المحاذية لولاية هطاي التركية.

وقد دخلت الأزمة السورية منعطفًا جديدًا، عقب بدء روسيا بمهاجمة مدن وبلدات ومواقع في سوريا، وتقول إن هذا التدخل "يستهدف مراكز تنظيم داعش"، الأمر الذي تنفيه كل من واشنطن، وعواصم غربية، وقوى المعارضة السورية التي تقول بدورها إن أكثر من 90% من الأهداف التي يضربها الطيران الروسي لا يوجد التنظيم المتطرف فيها، وإنما تستهدف المدنيين وفصائل المعارضة، ومواقع للجيش للحر.

1