سوريا: مقتل 41 شخصا في هجوم انتحاري قرب مدينة الباب

الجمعة 2017/02/24
خسارة حلب تشكل ضربة قاسية للمعارضة التي تشارك بالجولة الرابعة للمحادثات

سوريا- اسفر هجوم انتحاري بسيارة مفخخة عن مقتل 41 شخصا بينهم 35 مدنيا في شمال شرق الباب غداة اعلان سيطرة المعارضة على المدينة، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة.

وذكر مدير المرصد رامي عبدالرحمن "بعد نحو 24 ساعة من خسارة التنظيم، استهدف انتحاري مقرين للفصائل المقاتلة في منطقة سوسيان الواقعة شمال غرب مدينة الباب" في شمال سوري ما أدى إلى مقتل 41 شخصا بينهم عدد كبير من مقاتلي الفصائل المعارضة.

واستهدف التفجير بحسب المرصد، مقري المؤسسة الأمنية والمجلس العسكري في منطقة سوسيان التي تبعد نحو ثمانية كيلومترات عن الباب التي كانت اخر معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في ريف حلب. كما ادى التفجير الى وقوع عدد كبير من الاصابات البالغة.

وتشكل مدينة الباب الواقعة على بعد 25 كلم جنوب الحدود التركية وتعد آخر ابرز معقل للجهاديين في محافظة حلب، هدفاً رئيسياً لعملية "درع الفرات" التي تنفذها القوات التركية وفصائل سورية معارضة قريبة منها منذ 10 ديسمبر.

وتعد السيطرة الكاملة على مدينة الباب نجاحا كبيرا لتركيا التي بدأت في 24 أغسطس عملية غير مسبوقة في شمال سوريا لطرد الجهاديين من تخوم حدودها. لكن هذا الانتصار على التنظيم المتطرف لن يغير من مجرى المحادثات في جنيف نظرا لاستبعاد اي حوار مع التنظيم.

كما قتل 32 مقاتلا على الاقل اثر غارات شنتها طائرات النظام السوري على معاقل الفصائل المعارضة غرب مدينة حلب التي سيطر عليها الجيش منذ نحو شهرين، حسبما افاد المرصد الجمعة.

وتعد السيطرة على المدينة التي كانت العاصمة الاقتصادية للبلاد، في 22 ديسمبر، ابرز انتصار يحققه النظام السوري منذ اندلاع النزاع في 2011، ما ادى الى حرمان المعارضة من اهم معاقلها.

وما تزال الفصائل المقاتلة تسيطر على الضاحية الغربية للمدينة وبخاصة الراشدين في جنوب غرب المدينة. وتصاعد التوتر الاربعاء مع اندلاع المعارك والقصف المتبادل، حيث تقوم المعارضة بقصف المدينة بالقذائف ويقصف النظام معاقلها.

وقال المرصد "قتل 32 مقاتلا على الاقل الخميس اثر غارات شنتها طائرات النظام على الراشدين والضاحية الغربية" لمدينة حلب.

واشار مدير المرصد الى "ان النظام يريد تعزيز مواقعه حول حلب متذرعا بقصف المعارضة للمدينة بالقذائف من اجل شن غارات على معاقلها ودفعهم لمغادرة اطراف المدينة".

وتشكل خسارة حلب ضربة قاسية بالنسبة الى المعارضة السورية التي تشارك هذا الاسبوع بالجولة الرابعة للمحادثات مع النظام باشراف الامم المتحدة.

1