سوريا وأسلحة الدمار الشامل محور أعمال وزراء الخارجية العرب

السبت 2014/03/08
الجربا سيعرض على الوزراء آخر تطورات الأزمة السورية

القاهرة- وصل إلى القاهرة السبت أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني للمعارضة السورية قادما على رأس وفد من تركيا في زيارة لمصر تستغرق أربعة أيام يلتقي خلالها مع عدد من المسؤولين .

وصرح عضو بالوفد المرافق بأن الوفد سيشارك في فعاليات الدورة الـ141 لمجلس وزراء الخارجية العرب حيث سيعرض آخر تطورات الأزمة السورية كما يلتقي مع عدد من الوزراء المشاركين في الدورة .

وأضاف أن الوفد سيلتقي عددا من المسؤولين المصريين وجامعة الدول العربية لبحث آخر تطورات الأزمة السورية على ضوء نتائج مؤتمر جنيف2 الخاص بالأزمة السوية وتحركات المعارضة خلال الفترة القادمة .

وكان نائب الأمين العام للجامعة العربية، السفير أحمد بن حلي قال في تصريحات صحفية سابقة إن جدول أعمال وزراء الخارجية العرب مفتوح للتطرق إلى أي موضوعات تطرحها الدول المشاركة، لافتا إلى أن كل القرارات وكل الموضوعات اعتمدها المندوبون وأصبحت جاهزة، باستثناء موضوعين أو ثلاثة سيتم طرحها على الوزراء ومن ضمنها الوضع في سورية وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.

وقد توافد وزراء الخارجية العرب على القاهرة أمس الجمعة للمشاركة في الدورة الـ141 لمجلس الجامعة العربية بالإضافة إلى لقاء عدد من المسئولين المصريين لبحث مستجدات الأوضاع الجارية في المنطقة.

وأفادت مصادر أن كل من جبران باسيل وزير خارجية لبنان والدكتور العارف سيد حسن وزير خارجية جمهورية جزر القمر وصلا إلى القاهرة ومن المقرر أن يصل خلال ساعات قليلة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي على متن طائرة خاصة.

ومن المقرر أن يلقي مندوب ليبيا رئيسة الدورة الماضية، كلمة في الجلسة الأولى للمجلس الوزاري، ثم يقوم مندوب المغرب، رئيسة الدورة الحالية، أيضا بإلقاء كلمة خلال الاجتماع الوزاري.ويتوافد وزراء الخارجية العرب على القاهرة للمشاركة في الدورة الـ41 بعد المئة لمجلس الجامعة العربية المقررة غدا الأحد .

وكانت أعمال الدورة قد بدأت الأربعاء بمقر جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين للتحضير لاجتماعات مجلس وزراء الخارجية العرب المقرر عقدها غدا الأحد.

وأشار خلالها نائب الأمين العام للجامعة العربية إلى أن وزراء الخارجية العرب سيضعون في هذه الدورة العناوين الرئيسية لبنود جدول أعمال القمة العربية الخامسة والعشرين التي تحتضنها دولة الكويت يومي 25 و26 مارس الجاري، والتي سيتواصل العمل بشأن التحضير لها بشكل موسع وتفصيلي في الاجتماعات التي ستسبق اجتماع القادة العرب بالكويت سواء على مستوى كبار المسؤولين أو على مستوى وزراء الخارجية أو على مستوى وزراء الاقتصاد والتجارة في إطار المجلسين الاقتصادي والاجتماعي .

وأشار إلى أنّ ثمة قضيتين ستحظيان بالاهتمام الواسع خلال الاجتماع الوزاري وهما الأوضاع العربية الراهنة بكل تجلياتها خاصة في الدول التي شهدت ثورات الربيع العربي ثمّ تطوير وإصلاح الجامعة العربية التي أنهت اللجنة المعنية بهذا الملف اجتماعاتها الأحد الماضي بعد سلسلة من الاجتماعات عبر أربع فرق تمّ تشكيلها عقب قمة الدوحة في مارس 2013 وتوصلت إلى مشروع قرار سيعرض على قمة الكويت وسيتواصل العمل في هذه اللجنة بعد القمة وصولا لبلورة كل الأفكار والاقتراحات الواردة من الدول العربية والتي تتعلق بالتطوير.

وأكد أنّ من ضمن الموضوعات المطروحة على القمة في هذا الشأن إعادة النظر في مجلس السلم والأمن العربي على نحو يؤدي إلى توسيع عضويته بحيث يضم وزراء خارجية كل الدول الأعضاء بالجامعة وليس فقط خمسة وزراء وفقا لما كان ينص عليه تشكيله القديم إلى جانب وزراء معنيين آخرين وتوسيع اختصاصاته على نحو يمنحه المزيد من الفعالية.

1