سوريا والمخاوف الأمنية تكبل البورصة المصرية

الجمعة 2013/09/06
تردي الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط تؤثر على مؤشر البورصة المصرية

القاهرة- توقع محللون أن تلقى المخاوف الأمنية وتطورات الأزمة السورية بظلالها على البورصة المصرية الأسبوع المقبل في ظل المعنويات السلبية للمتعاملين، رغم محاولات الحكومة المؤقتة المضي قدما في تنفيذ خطة للانتقال إلى الحكم المدني.

وبعدما خسر المؤشر الرئيسي للبورصة 1.85 بالمئة من قيمته هذا الأسبوع يرى محللون أنه سيواصل النزول في ظل حالة عدم الاستقرار الأمني التي قد تدفع المتعاملين للخروج من السوق.

ونجا وزير الداخلية المصري من تفجير عبوة ناسفة استهدفت موكبه أمس، وتوقع محللون أن يؤثر ذلك على أداء البورصة. وقال نادر إبراهيم من آرتشر للاستشارات "أعتقد أننا بعد هذه الحادثة سنرى أسبوعا صعبا… يمكن أن نرى خروجا ملحوظا من السوق إلى أن يحدث شيء يعيد الثقة."

ولم يتأثر المؤشر الرئيسي للبورصة بخبر الحادث أمس، إذ أغلق على تراجع طفيف نسبته 0.4 بالمئة في حين صعد المؤشر الثانوي 0.7 بالمئة. ويرى هاني حلمي من شركة الشروق للوساطة في الأوراق المالية أن الحادث يثير المخاوف من حدوث عمليات مماثلة، الأمر الذي سيدفع السوق للنزول. وقال "السوق مهيأ للنزول بالفعل بدون هذه الأخبار السيئة.

وقال عيسى فتحي نائب رئيس شعبة الأوراق المالية باتحاد الغرف التجارية "العناصر السلبية تتزايد على المستوى المحلي والدولي… نرى تحولات نوعية في ممارسات إرهابية في مصر والحادث أعاد الأمور إلى مربع كنا نعتقد أننا خرجنا منه."

11