سوريا: وقف جديد لإطلاق النار في الغوطة

جولة جديدة من الحوار في أستانا تنطلق بالتزامن مع تطورات ميدانية تتمثل في عملية إخراج المدنيين من الغوطة الشرقية.
الخميس 2018/03/15
قافلة مساعدات إنسانية تتوجه إلى الغوطة الشرقية

موسكو - أفادت وكالة إنترفاكس للأنباء أن روسيا تتوقع أن يغادر 100 مدني على الأقل الغوطة الشرقية بسوريا الخميس، حيث أُعلن عن وقف جديد لإطلاق النار في المدينة.

كما نقلت الوكالة عن مركز المصالحة في سوريا، الذي تديره وزارة الدفاع الروسية، قوله إن الغوطة الشرقية ستتسلم 137 طنا من الأغذية كمساعدات إنسانية تنتظر عند معبر الوافدين لدخول شمال منطقة الغوطة الشرقية.

وذكرت متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن القافلة تضم كميات من طحين (دقيق) القمح تكفي 26 ألف شخص في المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة إضافة إلى إمدادات أخرى، وستتجه القافلة إلى مدينة دوما.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التحضير لإدخال هذه القافلة يأتي بالتزامن مع اليوم الثالث الذي تشهده غوطة دمشق الشرقية لعملية إخراج المدنيين من الجيب الخاضع لسيطرة جيش الإسلام إلى مراكز إيواء في مناطق سيطرة قوات النظام، برعاية وإشراف من الأمم المتحدة والهلال الأحمر.

على صعيد آخر، كشفت مصادر اعلامية مقربة من القوات الحكومية السورية عن أن " مجموعات من مسلحي المعارضة في الغوطة الشرقية سوف يغادرون الى محافظة أدلب شمال غرب سورية الخميس".

وقالت المصادر إن القوات الروسية توصلت مع قادة مسلحي المعارضة إلى اتفاق لخروجهم مسلحين من معبر خصص لخروجهم قرب معمل الباز شمال مدينة دوما قرب ضاحية عدرا العمالية شمال شرق العاصمة دمشق، ومن المتوقع خروجهم خلال الساعات القادمة ".

تصعيد ضد المدنيين
تصعيد ضد المدنيين

فيما بدأت في العاصمة الكازخية أستانة، الخميس، اللقاءات التقنية الثنائية والثلاثية، بين الدول الضامنة لمسار أستانة حول سوريا، وهي تركيا، وروسيا وإيران.
وتستبق هذه اللقاءات، اللقاء الوزاري المزمع عقده الجمعة، لوزراء خارجية الدول الضامنة، وهم التركي: مولود جاويش أوغلو، ونظيريه الروسي: سيرغي لافروف، والإيراني: جواد ظريف.
وتتضمن أجندة اللقاءات التقنية، بحسب مصادر مشاركة بالاجتماعات، مناقشة البيان الختامي، وعمل تقييم لما حصل في العام الماضي من اجتماعات للدول الضامنة في أستانة، وتناول موضوع مناطق خفض التصعيد والخروقات فيها، وبشكل خاص في إدلب والغوطة الشرقية.
كما تشهد الاجتماعات التقنية، عقد الاجتماع الأول لمجموعة العمل حول المعتقلين والمخطتفين، حيث جرى إقرار تشكيل هذه المجموعة في اجتماع أستانة 8، في ديسمبر الماضي.
وتشهد اللقاءات التقنية أيضا، متابعة نتائج مؤتمر الحوار السوري الذي عقد في سوتشي، نهاية يناير، حيث تقرر إنشاء لجنة دستورية تساهم في العملية السياسية، تشمل النظام والمعارضة.