سورية تطور تطبيقا يتكهن بمشاعر مستخدمي الإنترنت

رفيف زينية شابة سورية صممت تطبيق "إيموشيال" الذي يسهل على الشركات جمع المعلومات وقياس مستوى رضا الزبائن من أجل تطوير المنتج بما يلائمهم أكثر.
الاثنين 2021/01/18
المشروع يساعد الشركات على تحسين إدارة العلاقة مع الزبائن

دمشق- صممت السورية الشابة رفيف زينية تطبيقا يستكشف أحاسيس المستخدمين ويتكهن بمشاعرهم أثناء استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي.

وقامت زينية، حديثة التخرج من اختصاص تكنولوجيا المعلومات، بتطوير التطبيق بهدف مساعدة الشركات على الحصول على إفادات الزبائن من على مواقع التواصل الاجتماعي وتحليلها.

فتطبيق “إيموشيال” الذي صممته زينية يسهل على الشركات جمع المعلومات وقياس مستوى رضا الزبائن من أجل تطوير المنتج بما يلائمهم أكثر.

التطبيق يحلل بيانات مستخدمي مواقع التواصل
التطبيق يحلل بيانات مستخدمي مواقع التواصل

ويجمع التطبيق كذلك إفادات الزبائن عن المنتج بأشكال مختلفة عن طريق منصات التواصل الاجتماعي وخاصة من فيسبوك وتويتر ويوتيوب ليعد تقارير إحصائية استنادا إلى الموعد والموقع الجغرافي.

وقالت زينية (23 عاما) “تقوم معظم الشركات بتوظيف عاملين لمتابعة مواقع التواصل الاجتماعي، للتركيز على مشاعر المستخدمين من خلال منشوراتهم، ثم تقوم بعد ذلك بالاستفادة مما تم جمعه للحصول على إحصائيات حول مدى تفاعل الناس مع بعض المنتوجات. فكرتي تكمن بالأساس في توفير كل هذا الجهد”.

وأضافت “موقع يوتيوب غالبا لا يقدم لنا مواد مناسبة. لذلك فنحن إما لا نشاهدها أو لا نتفاعل مع ما نشاهده، في المقابل فإننا نتشارك مشاعرنا وعواطفنا مع الآخرين من خلال ما يتم نشره على المواقع الاجتماعية”.

وبدأت الشابة العشرينية مشروعها في عام 2018، لكنها فضلت التوقف إلى حين تخرجها لاستكمال ما بدأته. فالتطبيق يحتاج إلى ستة أشهر قبل أن يكون جاهزا للاستخدام لكنها بدأت بالفعل عرضه على شركات محلية.

وأوضح المهندس حسام قدسي، صاحب شركة خدمات الإنترنت، أن “منصات التواصل الاجتماعي تحظى بشعبية كبيرة في المنطقة العربية، ففي آخر خمس سنوات سجل استخدام متزايد لهذه المواقع، وهذا ما لفت انتباه الشركات وكل من المؤسسات التجارية والخدمات للاهتمام أكثر بوسائل التواصل، بهدف الوصول إلى زبائنها”.

وتابع قدسي “صارت الشركات تتواصل مع زبائنها وتستفيد من آرائهم عبر الشبكات الاجتماعية، ومع ذلك لا يوجد حتى الآن حل رقمي يسمح لهذه المؤسسات بمعرفة اهتمامات زبائنها ونوع الخدمات والمنتوجات التي يفضلونها”.

وتلعب مواقع التواصل الاجتماعي دورا حيويا في سوريا والعالم العربي، فالشباب يقبل على استخدامها بشكل متزايد خلال السنوات الأخيرة.

24