سوري واماراتية ومصري وتونسي ومغربي يفوزون بجائزة الشيخ زايد للكتاب

 جائزة الشيخ زايد للكتاب تتوج في دورتها الثانية عشرة مبدعين من سوريا والإمارات ومصر وتونس والمغرب.
الأربعاء 2018/04/04
مصداقية عالية في توثيق الإنتاج الأدبي

دبي- أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب الأربعاء أسماء الفائزين في دورتها الثانية عشرة والتي ذهبت في فرع الأدب للكاتب السوري خليل صويلح عن رواية (اختبار الندم) فيما ذهبت في فرع أدب الطفل والناشئة للإماراتية حصة المهيري عن كتابها (الدينوراف).

وفاز بالجائزة في فرع المؤلف الشاب الكاتب المصري أحمد القرملاوي عن رواية (أمطار صيفية) فيما ذهبت الجائزة في فرع الترجمة للتونسي ناجي العونلي عن كتاب (نظرية استطيقية) الذي نقله من الألمانية إلى العربية.

وفي فرع الفنون والدراسات النقدية ذهبت الجائزة للباحث المغربي محمد المختار مشبال عن كتاب (في بلاغة الحجاج: نحو مقاربة بلاغية حجاجية لتحليل الخطاب) كما فاز الباحث الألماني داج نيكولاوس هاس بالجائزة في فرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى عن كتاب (الشيوع والإنكار: العلوم والفلسفة العربية في عصر النهضة الأوروبية) الصادر باللغة الإنجليزية.

وذهبت جائزة النشر والتقنيات الثقافية إلى دار التنوير للطباعة والنشر (بيروت/القاهرة/تونس).

ونقل الموقع الرسمي للجائزة عن سيف سعيد غباش المدير العام لدائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي قوله "في خضم احتفاء الدولة بعام زايد، القائد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فإننا نعتز بتكريم مبدعي الكلمة من مؤلفين ومفكرين وناشرين، فائزين بجائزة تحمل اسم مؤسس الدولة وتُخلد ذكراه، وتعكس صدى رسالته في دعم العلوم الإنسانية والارتقاء بالثقافة والآداب والحياة الاجتماعية العربية وإغنائها علميا وموضوعيا".

كما عقب الدكتور علي بن تميم أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب على إعلان الفائزين بقوله:  "اتبعت الجائزة خطوات دقيقة خلال عمليات فرز حثيثة ومطولة، تلتها أعمال التحكيم التي تستغرق ثلاثة أشهر ومن ثم جلسات الهيئة العلمية لدراسة تقارير التحكيم وصولاً لاجتماعات مجلس الأمناء لاختيار أفضل الأعمال وتسمية الفائزين بدورتها الثانية عشرة”.  وأضاف: “لقد اكتسبت الجائزة خلال الأعوام الاثني عشر الماضية مكانة مرموقة ومصداقية عالية في توثيق الإنتاج الأدبي والفكري العربي الحديث والاحتفاء به، استناداً الى شفافية أسست لها الجائزة على المستويين العربي والعالمي، ونتطلع دوماً أن تكون الجائزة إسماً على مسمى، وأن تعكس قيم الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في بناء الدولة والتنمية الثقافية ونحن نحتفي بعام زايد”.

ويحصل الفائز في كل فرع على 750 ألف درهم إماراتي (نحو 204 آلاف دولار) وميدالية ذهبية تحمل شعار الجائزة وشهادة تقدير على أن يقام حفل توزيع الجوائز في 30 ابريل نيسان الجاري.

ومن المنتظر إعلان الفائز بجائزة (شخصية العام الثقافية) خلال الأيام القليلة القادمة والتي يحصل الفائز بها على مليون درهم (نحو 272 ألف دولار).