سوشي حلال ومصلى للمسلمين في مطعم ياباني

الجمعة 2014/12/26
المطعم يقدم أطعمة ومشروبات تستخدم فيها مكونات عليها علامة مؤسسة "حلال" الماليزية

طوكيو – افتتحت سلسلة مطاعم يابانية فرعا جديدا في العاصمة طوكيو أمس الخميس يقدم أطعمة ومشروبات مطابقة لأحكام الشريعة (حلال) في محاولة لجذب العدد المتزايد من المسلمين من سكان المدينة وزوارها.

افتُتح الفرع الجديد لسلسلة مطاعم “مانيكي نيكو” بالقرب من منطقة شينجوكو للترفيه بوسط طوكيو. وتحمل المطاعم اسم تعويذة للحظ على شكل قط يتفاءل بها اليابانيون.

ويضم المطعم قاعات للكاراوكي ولا يقدم لزواره إلا الأطعمة والمشروبات “الحلال” التي تستخدم فيها مكونات عليها علامة مؤسسة “حلال” الماليزية.

وكانت الماليزيتان نور نازلية ونور السيازواني بين أوائل رواد المطعم الجديد في يوم الافتتاح.

وقالت نور نازلية (21 سنة) التي تقيم في اليابان منذ عام لدراسة الهندسة “أنا أعشق الكاراوكي لكني لا أستطيع أن آكل في أي مكان لا يقدم الطعام الحلال. الطعام هنا طيب المذاق وحلال والمكان رائع”.

وقالت صديقتها نور السيازواني (24 سنة) “على حد علمي هذا أول مطعم كاراوكي حلال يفتح أبوابه في اليابان. يستطيع مزيد من المسلمين الآن الاستمتاع بالكاراوكي والطعام الطيب مع أصدقائهم”.

وخصص الفرع الجديد قاعة للصلاة وحدد فيها اتجاه القبلة وعلق على جدار فيها مواقيت الصلوات. وذكر المسؤولون عن سلسلة المطاعم أن الفرع الجديد تتوفر فيه مشروبات روحية للزبائن غير المسلمين لكن أصناف الطعام الحلال تجهز بمعزل عن الأطعمة الأخرى.

وتشير بيانات شركة دينار ستاندارد لأبحاث الأسواق الإسلامية إلى أن قيمة عمليات تجهيز وإنتاج وتوزيع الأغذية والمشروبات الحلال يتوقع أن تنمو إلى 1.6 تريليون دولار بحلول عام 2018 من تريليون دولار في عام 2012.

وتعكف شركات المواد الغذائية الكبرى في أنحاء العالم على زيادة استثماراتها وخبراتها في مجال الأطعمة الحلال واضعة نصب أعينها الزيادة السريعة المتوقعة في عدد المسلمين بنحو مليار نسمة بحلول عام 2050 والتي يتوقع أن تواكبها زيادة في مستويات التعليم والدخل.

ولا تستثنى اليابان من الاتجاه إلى زيادة الأغذية الحلال خصوصا مع زيادة الإقبال على السوشي والكاراوكي في أنحاء العالم.

وقال تاكايوكي إيزاوا مدير العلاقات العامة بشركة كوشيداكا القابضة التي تتبعها مطاعم مانيكي نيكو: “أدركنا أن كثيرا من المسلمين يحبون الكاراوكي ففتحنا هذا الفرع من أجل عملائنا المسلمين ليستمتعوا بالطعام والثقافة اليابانيين بلا مخاوف”.

وتستعد اليابان لاستضافة دورة طوكيو الأولمبية عام 2020 ويكثف قطاعا الأغذية والخدمات جهودهما لتلبية طلبات مئات الآلاف من الزائرين المسلمين الذين يتوقع حضورهم خلال الدورة.

24