سوق العقارات السعودي سيظل جذابا في عام 2014

الاثنين 2014/01/13
النمو السكاني يسابق قدرة المطورين على توفير وحدات سكنية جديدة

الرياض- رجح خبراء في قطاع العقارات السعودي أن تتواصل جاذبية القطاع في العام الحالي، بسبب الطلب المتزايد على الوحدات السكنية وقلة المعروض.

وبحسب يوسف الشلاش رئيس مجلس إدارة دار الأركان، أكبر شركة مدرجة للتطوير العقاري في السعودية، فإن المعروض من الوحدات السكنية يقل كثيرا عن الطلب القوي الذي يدعمه النمو السكاني والتركيبة السكانية الشابة وهو ما سيخلق فرصا جيدة لشركات التطوير العقاري لاسيما في ظل ضعف المنافسة وسيجعل السوق “جذابا جدا” على الأقل خلال السنوات الخمس المقبلة.

وتوقع أن “يصل الطلب إلى أربعة ملايين وحدة سكنية خلال السنوات العشر المقبلة… بالنسبة للمطورين طبعا هو فرصة لكنه تحدّ كبير أمام البلد".

وتعاني سوق الإسكان في السعودية من عدد من المشاكل أبرزها النقص الشديد في المعروض والزيادة المستمرة في أسعار الإيجارات والمضاربة على الأراضي غير المطورة وطول فترة الحصول على التراخيص إلى جانب عدم توافر القدرة المادية لدى معظم الشرائح التي يتركز فيها الطلب.

وبحسب تقديرات شركة الاستشارات سي.بي ريتشارد إيليس يعيشنحو 60 بالمئة من المواطنين السعوديين الذين يقارب عددهم 20 مليونا في شقق مستأجرة.

وفي ظل القيود على الملكية لا تستطيع الشركات الأجنبية دخول القطاع العقاري السعودي في حين يصعب الحصول على التمويل سواء للمطورين أو لراغبي شراء المنازل وهو ما يؤدي لضعف المنافسة.

ويرى الشلاش أن “المنافسة في القطاع تكاد تكون ضعيفة جدا… أتوقع أن تستمر كذلك على الأقل على مدى السنوات الخمس القادمة… الشركات المحلية غير قادرة على تلبية كامل الاحتياجات لذا أتوقع أن يظل القطاع جذابا جدا.”

وتوقع أن تستفيد الشركة من قانون الرهن العقاري الذي سيساعد على رفع القدرة الشرائية للمواطنين، ما سيؤدي بدوره إلى زيادة الطلب على الوحدات السكنية.وقال إن “دار الأركان في قلب هذه الصناعة لذا فإن أي نمو لهذا القطاع سيكون نموا للشركة.”

10