سوق خاصة للنساء في باكستان

الأربعاء 2016/11/30
النساء في باكستان مازلن عرضة لتمييز كبير

كشمير – تخصص سوق صغيرة فريدة من نوعها، في واد في كشمير بباكستان، متاجرها للنساء فقط، حيث تتاجر الباكستانيات بمنتوجات متنوعة في مساحة خاصة يمنع على الرجال دخولها، بالاضافة إلى مناقشة أوضاعهن في هذا البلد المحافظ.

وأبصرت هذه السوق النور في راوالاكوت في شرق باكستان في العام 2011، بمبادرة من نصرت يوسف التي تدير منظمة غير حكومية تعنى بالعنف الأسري.

وقد نجحت في إقناع مالك هذه الأرض الواقعة على أطراف القرية بوضعها في تصرف النساء، فتحولت إلى سوق نسائية فريدة من نوعها.

وتنتشر في هذه السوق متاجر الملابس ولوازم الخياطة، وهنا يمكن أيضا للنساء أن يتعلمن مهارات التجميل، ويو من مجالات العمل القليلة المتاحة للنساء في هذه المنطقة المقيدة بالتقاليد. فالنساء في هذه المناطق الريفية غالبا ما يمنعن من العمل في الأسواق وغيرها من الأماكن التي يختلطن فيها مع الرجال.

ومن الأمور التي تناقشها النساء في السوق أيضا الصعوبات التي تواجه المطلقات أو الواقعات ضحايا للعنف المنزلي حين يرغبن في رفع شكوى أمام القضاء. فالنساء في باكستان مازلن عرضة لتمييز كبير، ولظلم يلحق بهن باسم ما يعرف بجرائم الشرف، إضافة إلى الهجمات بالحمض الكاوي.

ولا يمكن للرجال دخول السوق، هذا ما كان مقررا في البدء، لكن هذا المنع خفف قليلا، إذ بات دخولهم ممكنا شرط أن يكونوا برفقة نساء. وسهل هذا المكان التبادل والتواصل بين السكان.

24