سول تحذر بيونغ يانغ

الجمعة 2014/01/17
سول تؤكد استمرار مناوراتها مع واشنطن

سول - توعدت سول، أمس الخميس، برد صارم على أية استفزازات عسكرية من جارتها كوريا الشمالية، وذلك بعد يوم من مطالبة بيونغ يانغ كلاً من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بإلغاء المناورات المشتركة السنوية بينهما في أواخر فبراير المقبل.

ونقلت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية للأنباء، عن المتحدث باسم وزارة الدفاع في سول، كيم مين سوك، قوله إن “تهديد كوريا الشمالية لنا سيجعل هذه التدريبات تدفع بالعلاقات الكورية باتجاه كارثة حقيقية”.

وأضاف سوك “سنردّ بشكل صارم على كوريا الشمالية، في حال قيامها باستفزازات عسكرية”، كما حث بيونغ يانغ على عدم الإضرار بالعلاقات بين الكوريتين، مشيراً إلى أن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، دعا إلى وضع حدٍ “للإساءات والتشويه” في خطابه بمناسبة رأس السنة الجديدة.

وتمثل التدريبات بين قوات كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في إطار تعزيز الاستعداد القتالي المشترك وردع التهديدات الكورية الشمالية.

ورغم تجديد سول وواشنطن تأكيدهما أن التدريبات هي دفاعية بطبيعتها، غير أن بيونغ يانغ تشتبه بأن تكون التدريبات تمريناً على حرب نووية ضدها.

وكانت كوريا الشمالية قد طالبت، أول أمس، كلا من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بإلغاء المناورات العسكرية الكورية-الأميركية المشتركة السنوية، محذرة من أن من شأن هذه التدريبات أن تدمر العلاقات بين الكوريتين.

يذكر أن الزعيم الكوري الشمالي شدد على أهمية تهيئة الظروف الملائمة لتحسين العلاقات المشتركة بين الكوريتين، داعياً إلى إنهاء الإساءات والتشويه اللذين لا فائدة منهما، حسب زعمه، وذلك أثناء خطابه بمناسبة رأس السنة الجديدة.

وكان قد دعا في كلمة له بمناسبة رأس السنة الجديدة، إلى تحسين العلاقات مع الجنوب، إلا أنه حذر من أن اندلاع حرب أخرى في شبه الجزيرة الكورية قد تسبب كارثة نووية هائلة ويمكن أن تتأثر بها الولايات المتحدة.

ولم تحمل دعوة كيم إلى تحسين العلاقات مع سول أي تصور للخطوات التي ستتخذ لإنهاء العداء، حيث تأتي بعد تهديد من بيونغ يانغ الشهر الماضي بمهاجمة سول دون سابق إنذار.

5