سول تحذر من تزايد الأنشطة النووية لجارتها الشمالية

الأربعاء 2014/04/23
زعيم كوريا الشمالية يتهيأ من جديد لإزعاج الغرب

سول - أعلنت كوريا الجنوبية، الثلاثاء، عن رصدها تزايد النشاط في مواقع التجارب النووية لكوريا الشمالية ما يدل بحسب سول على أن بيونغ يانغ قد تحضر لتجربة نووية رابعة مع اقتراب موعد زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى المنطقة.

ويتوقع محللون سياسيون فضلا عن الإعلام أن بيونغ يانغ قد تقوم بعمل استفزازي بمناسبة هذه الزيارة، لكنهم في الوقت نفسه يستبعدون إجراء تجربة نووية رابعة في هذا التوقيت غير أنها تسعى بالخصوص إلى إثارة الاستياء فقط.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية كيم مينسيوك في مؤتمر صحفي إن “جيشنا يرصد حاليا الكثير من النشاط داخل وحول موقع بونغيي ري للتجارب النووية في كوريا الشمالية”.

وأوضح المتحدث أن البرنامج النووي الكوري الشمالي بلغ مرحلة تتيح له إجراء تجربة فور إصدار سلطات بيونغ يانغ أوامر بذلك، رافضا في الوقت نفسه، إعطاء تفاصيل عن النشاط المسجل لكنه أكد أنها قد تكون “مناورة” قبل وصول أوباما إلى سول، الجمعة القادم.

وألمح المسؤول الكوري الجنوبي إلى أن الشمال قد يجري تجربة نووية مفاجئة أو قد يتظاهر بإجراء تجربة نووية، مشيرا إلى أن رئاسة أركان الجيش في بلاده جهّزت فريقا خاصا في حال أجرت الشمالية تفجيرا تحت الأرض.

وتأتي هذه التحضيرات بعد يوم من انتقاد بيونغ يانغ علنا زيارة أوباما إلى المنطقة ووصفتها بأنها خطوة “خطيرة” قد تؤجج حدة التوتر وتصعّد السباق على التسلح في شبه الجزيرة الكورية.

وكانت كوريا الشمالية أجرت ثلاث تجارب نووية في أكتوبر 2006 ومايو 2009 وفبراير 2013، وهي تجارب تحظرها الأمم المتحدة، حيث عمدت عقب كل عملية منها إلى تشديد عقوباتها على بيونغ يانغ.

وقال يانغ مو جين، الأستاذ في جامعة الدراسات الكورية الشمالية في سول، إن “مثل هذه التجربة قد تثير استياء الصين الدولة المجاورة وحليفة كوريا الشمالية والداعم الاقتصادي لها”.

ومثل هذه الخطوة قد تبدّد الأمل في استئناف المفاوضات السداسية المتوقفة منذ ديسمبر 2008.

يشار إلى أن شبه الجزيرة الكورية تشهد توترا حادا لوحظ خاصة في الفترة الماضية التي شهدت مناورات عسكرية كورية جنوبية أميركية مشتركة.

5