سويسرا توافق على شراء الاتحاد للطيران حصة في داروين أيرلاين

الجمعة 2015/04/03
علامة الاتحاد ستدخل سوق الطيران الداخلي الأوروبي بعد تغيير العلامة التي تحملها داروين أيرلاين لتصبح الاتحاد الإقليمية

أبوظبي - أخيرا حصلت الاتحاد للطيران على موافقة السلطات السويسرية على صفقة الاستحواذ على ثلث أسهم شركة داروين أيرلاين، بعد تأخير دام أكثر من عام، وارتفعت بذلك حصص وتحالفات الاتحاد لتصل إلى 47 اتفاقا في أنحاء العالم.

قالت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية، إن المكتب الفيدرالي للطيران المدني في سويسرا وافق على إتمام صفقة الاستحواذ على حصة في شركة داروين أيرلاين.

وأضافت الشركة في بيان أنها أصبحت تمتلك حصة نسبتها 33.3 بالمئة بشركة الطيران الإقليمية السويسرية داروين أيرلاين.

وأكد مورزيو ميرلو المدير التنفيذي لشركة داروين إن الشركتين قدمتا للسلطات السويسرية خطط عمل تتعلق بالهيكل المالي، وأن مكتب الطيران المدني السويسري، أكد أن الخطط تتطابق مع المعايير الأوروبية.

وكانت الصفقة قد تضمنت تغيير العلامة التي تحملها داروين أيرلاين لتصبح الاتحاد الإقليمية منذ بداية العام الماضي. وأدى تأخر موافقة السلطات السويسرية حتى يوم أمس إلى عرقلة برامج الشركة.

وقالت إنه في أعقاب موافقة المكتب الفيدرالي للطيران المدني في سويسرا، أصبح بمقدور الشركتين الآن تحقيق الاستفادة الكاملة من المنافع التي تتيحها الشراكة بين الناقلتين.

وأشارت إلى أن من بين المنافع تلك المتعلقة بالمشاركة بالرمز على رحلات كل من الشركتين إلى وجهات داخل وخارج أوروبا.

وقال جيمس هوغن الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، إن الموافقة على صفقة الاستثمار سوف تتيح للشركتين الإماراتية والسويسرية العمل معا بصورة أوثق بما يعود بالنفع الوفير على المسافرين في سويسرا وعلى امتداد أوروبا وفي ما وراءها من وجهات.

وأوضح أن الاستثمار يتسق مع التوجه المتنامي نحو مزيد من توحيد الجهود في قطاع الطيران، بما يكفل الاستمرار في تقديم خدمات نقل جوي مستدامة تتميز بالوثوق والاستقرار وتحقيق المستوى الأمثل من الربط بين الرحلات.

وتشتري الاتحاد للطيران حصصا في ناقلات أخرى لتوسيع شبكة خطوطها وتعزيز حركة المسافرين في مركزها أبوظبي. وفي بداية 2014 اتفقت الشركة الإماراتية على شراء حصة نسبتها 33.3 بالمئة في داروين التي تتخذ من لوغانو بسويسرا مقرا لها.

جيمس هوغن: الموافقة تتيح للشركتين العمل معا بصورة أوثق وتقديم خدمات أفضل

وعبر هوغن عن خيبة أمله لأن بعض الفرص التي أتيحت لكل من الاتحاد للطيران والاتحاد الإقليمية قد تقلصت أو ضاعت كليا نتيجة للمدة التي استغرقتها عملية المراجعة التنظيمية، والتي حالت دون تقديم العديد من خدمات المشاركة بالرمز الهامة المصممة للربط بين شبكات وجهات كلا الناقلتين وتعزيز تلك الشبكات.

وقال هوغن إنه “نظرا للوقت المستغرق حتى صدور الموافقة على هذه الشراكة، ومع المنافسة الشديدة التي شهدتها تلك الفترة، فقد اضطرت الاتحاد الإقليمية إلى تقليل أو سحب خدمات رحلاتها في عدد من الخطوط التي تم إطلاقها على أساس التوقعات بتعزيزها عبر تدفقات المسافرين بين شبكة وجهات الاتحاد للطيران العالمية وشبكة الاتحاد الإقليمية في أوروبا”.

ووضعت الاتحاد للطيران في أكتوبر الماضي، معايير جديدة في سباق المنافسة في قطاع الطيران العالمي بالإعلان عن إنشاء تحالف “شركاء الاتحاد للطيران”.

كما أبرمت في العام الماضي صفقة شراء حصة تبلغ 49 بالمئة من شركة أليطاليا، والتي مكنتها من توسيع حصصها في شركات الطيران الأوروبية والعالمية.

وتملك الاتحاد حصصا أخرى في طيران برلين وفيرجن أستراليا وخطوط سيشل وأير لينغوس والخطوط الصربية وجيت أيرويز الهندية.

وتمكنت بفضل الحصص والشراكات التي أبرمتها من الانتشار إقليميا عبر أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادي ودخول أسواق ذات كثافة سكانية مرتفعة للغاية.

وأبرمت الاتحاد 47 اتفاقا لتقاسم الرحلات مع شركات طيران في أنحاء العالم منها 21 في أوروبا وحدها.

وتمكنت شركات الطيران الخليجية في السنوات الأخيرة من اقتطاع حصة كبيرة من حركة الطيران العالمية، الأمر الذي دفع شركات منافسة في أوروبا والولايات المتحدة إلى اتهامها بالحصول على دعم حكومي.

مورزيو ميرلو: السلطات السويسرية أكدت أن الصفقة تتطابق مع المعايير الأوروبية

وصعدت شركات الطيران الأميركية من نزاعها مع نظيراتها الخليجية في الشهر الماضي بموجب اتفاقية السماوات المفتوحة، في وقت قالت فيه الإدارة الأميركية إنها تدرس مزاعم تلقي الشركات الخليجية دعما يخل بقواعد المنافسة العادلة.

وقد نفت الاتحاد وطيران الإمارات والخطوط القطرية تلك الادعاءات قائلة إن شركات الطيران الأميركية فقدت حصة في السوق نظرا لتردي مستوى خدماتها.

وكان وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان المنصوري قد أكد في 9 مارس المنقضي أن اتهامات شركات الطيران الأميركية غير صحيحة وغير مقبولة. وأكد هوغن حينها أن الاتحاد تلقت قروضا وليس دعما من مساهمها الحكومي.

وأعلنت الاتحاد هذا الأسبوع أنها ستقوم مع أليطاليا بصفتهما الناقلتين الرسميتين لمعرض إكسبو 2015، الذي يفتتح في ميلانو مطلع مايو المقبل، بدعم برنامج “زيارة إيطاليا” عبر توفير خصومات حصرية للإيطاليين المقيمين في الخارج ممن يرغبون بالسفر إلى إيطاليا لحضور المعرض.

وبدأت الشركتان للأعضاء المسجلين ضمن برنامج “زيارة إيطاليا” خصومات بنسبة 15 بالمئة على تذاكر السفر من وإلى إيطاليا. ويغطي العرض مجموعة واسعة من الوجهات، بينها الأرجنتين والبرازيل والإمارات والبحرين والسعودية وقطر والهند وجنوب أفريقيا والصين واليابان وأستراليا.

11