سيارات دون أبواب

الأربعاء 2013/08/14
الأبواب المنزلقة تسهل عملية الإنقاذ في حالة الحوادث

لندن - لا تزال أحدث موديلات السيارات تعتمد على نفس فكرة الأبواب التي استخدمت في سيارة «بينز كوبيه» في عام 1897، إذ أنها تأتي مزوّدةً بمفصلين أحدهما لتثبيت الباب من الأعلى، والآخر لتركيب الباب من الأسفل، بالإضافة إلى مقبض وحيد لفتح الباب.

تقنية الأبواب التقليدية أصبحت من الماضي بفضل اختراع شركة «جاتيك» لتقنية جديدة أطلقت عليها اسم «باب السيارة المختفي» أو «باب السيارة المنزلق»، وهي تقنية تم تطويرها على مدى العقد الماضي، بالتعاون مع خبراء التصميم والهندسة في كبريات شركات تصنيع السيارات العالميين.

ففي السيارات التي تعتمد هذه التقنية، ينزلق الباب بعد خروج السائق مثلاً من مقصورته، ليصبح مستقراً في قاعدة مثبتة تحت السيارة، دون أن تؤثر أبداً على المظهر العام للسيارة، إذ يبقى السقف وقاعدة السيارة في مكانه الأساسي دون أي تغيير.

ولا يتسخ الباب عند نزوله إلى أسفل جسم السيارة، حيث يحفظ في جيب يمكن تنظيفه أثناء غسل السيارة بالطرق المعتادة.

ومن مزايا الأمان التي تقدمها هذه التقنية هي بقاء المرايا في مكانها الأصلي عند فتح الباب بخلاف أبواب السيارات التقليدية، وهو ما يجعل من يغادر السيارة قادراً على مشاهدة الطريق والسيارات والأشخاص خلفه على نحو أفضل.

وتعزّز هذه التقنية من سلامة الركاب في حال تعرضهم لحادث مروري، إذ يسهل على رجال الإنقاذ الوصول للركاب وإخراجهم من المركبة بسهولة، ويستطيع الركاب أيضاً تحرير أنفسهم بسهولة أكبر مقارنةً مع أبواب السيارات العادية.

وتتمتع الأبواب المنزلقة بحساسية كبيرة تجاه الأجسام التي قد تعلق في الباب، إذ تتوقف فوراً إذا اكتشفت وجود جسم غريب يعيق حركتها، وهي ميزة مثالية لمن لديهم أطفال في المقصورة.

17