سيارات مفخخة في غرف النوم

الجمعة 2013/08/16
التخريب في كل مكان

قد يكون عنوان هذا التعليق مثيرا، غير أنّه يعكس ما وصلت إليه الأوضاع في عراق اليوم من خطورة غير مسبوقة، حيث لم يعد أيّ كان في مأمن من التفجير و«التفخيخ» حتّى لو كان في مطبخ بيته أو في غرفة نومه، مثلما حدث لهذا المواطن العراقي أمس في بغداد.

لا خلاف طبعا في أنّ تلك التفجيرات هي تجسيد ميداني لوطأة الأعمال الإرهابية في العراق. فتفجير السيارات والعبوات الناسفة وسط المقاهي والمطاعم والأسواق لا يمكن أن يكون سوى عنوان لتفاقم الإرهاب المستهدف للمدنيين والسياسيين.

وممّا زاد الطين بلّة أنّ حكومة العراق الجديد تعوّدت على المكابرة والتصعيد، دون إيجاد أيّ حلول سواء للأعمال الإرهابية أو للأزمة السياسيّة الخانقة التي تسبّبت فيها من جرّاء توجّهاتها الطائفية.

والواضح أنّ تفجيرات الأمس كانت بمثابة رسالة واضحة موجّهة إلى المالكي الذي تعهّد بسحق الإرهاب، لكنه خاب في «مسعاه».

3