سياسات الحكومة الصينية تجاه أقلية الويغور المسلمة لم تخفف الاحتقان

الثلاثاء 2014/10/21
9 ملايين عدد الويغور من مجمل تعداد سكان شينغيانغ البالغ 22 مليون نسمة

شينغيانغ (الصين) - ذكرت تقارير إخباريّة، مؤخرا، أن 22 شخصا على الأقل قتلوا في هجوم نفذه أفراد من جماعات الويغور، استهدف سوقا يستخدمه أفراد أقلية الهان في الصين، بمنطقة شينجيانغ بأقصى غرب البلاد.

وقالت إذاعة فرى آسيا، التي تتحدث بلغة الويغور، ومقرها أميركا إن أربعة من الويغور استخدموا سكاكين ومتفجرات للهجوم على مركز فارمرز تريدينج في مقاطعة مارالبيشي، في شينجيانغ في أكتوبر الجاري.

ونقلت الإذاعة عن رجال شرطة من الويغور، في مركزي شرطة قريبين قولهم: “إنّ الرجال وصلوا على متن دراجتين بخاريتين، وطعنوا عددا من رجال الشرطة قبل أن يلقوا متفجرات، ويهاجموا البائعين أصحاب لأكشاك بالسوق”. وقال رجل الشرطة هاشم إيلي، للإذاعة ”هاجم أثنان منهم رجال شرطة كانوا يقومون بدورية في الشارع، في حين هاجم الباقون الباعة من عرقية الهان الذين كانوا قد وصلوا حينها إلى فتح أكشاشهم”.

وأفاد تقرير الإذاعة بأنّ المهاجمين الأربعة، الذين قتلتهم الشرطة، ورجال الشرطة الذين قتلهم المهاجمون كانوا ضمن الـ22 قتيلا، ولم تذكر وسائل الإعلام، والسلطات المحلية شيئا عن هذا الهجوم.

يشار إلى أن سكان الويغور المسلمين، يشكلون نحو تسعة ملايين نسمة من مجمل تعداد سكان منطقة شينغيانغ البالغ عددهم 22 مليون نسمة، ويعاني العديد من الويغور من تعرضهم للقمع الثقافي والديني، كما يقولون إنّ المهاجرين من عرق الهان يتمتعون بالمزايا الأساسية للتنمية في المنطقة الفقيرة اقتصاديا رغم أنها منطقة غنية بالنفط.

ويذكر أنّ الحزب الشيوعي الحاكم في الصين كان قد شن حملة لقمع الإرهاب، والنزعة الانفصالية في شينغيانغ، بعد سلسلة من الهجمات التي اتهمت الحكومة الويغور بتنفيذها.

كما تجدر الإشارة إلى أنّ جماعات للويغور في المنفى ونشطاء في مجال حقوق الإنسان، لطالما اتهموا الحكومة باعتماد سياسات قمعية في شينغيانغ من خلال فرض قيود على الممارسات الدينية للمسلمين.

13