سياسات ترامب تفاقم العجز التجاري الأميركي

محللون يرون أن انسحاب واشنطن من اتفاقية الشراكة الاقتصادية عبر المحيط الهادي أثرا بشكل سلبي على ميزان التجارة الأميركي.
الاثنين 2018/08/13
اثار سلبية

واشنطن – أظهرت بيانات أميركية أن حروب الرئيس الأميركي التجارية والرسوم التي فرضها على واردات أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، أدت إلى نتائج عكسية لهدف خفض العجز التجاري الأميركي.

وتؤكد البيانات أن عجز التجارة الخارجية الأميركية ارتفع في النصف الأول من العام الحالي إلى 291 مليار دولار، مسجلا زيادة قدرها 7 بالمئة مقارنة مع النصف الأول من العام الماضي.

وترجح وتيرة الزيادة المتسارعة أن يتجاوز العجز التجاري الأميركي في العام الحالي المستويات المسجلة خلال العام الأول من ولاية ترامب، وأن يصل إلى أعلى مستوياته خلال السنوات العشر الأخيرة.

وفاقت قيمة الواردات الأميركية في العام الماضي قيمة الصادرات بنحو 566 مليار دولار، الأمر الذي يؤكد أن سياسات الحمائية التجارية، لم تسفر عن النتائج المرجوة منذ وصول ترامب إلى البيت الأبيض.

ويرى محللون أن انسحاب واشنطن من اتفاقية الشراكة الاقتصادية عبر المحيط الهادي وفرض رسوم جمركية على الكثير من الدول أثرا بشكل سلبي على ميزان التجارة الأميركي.

وأثارت إدارة الرئيس ترامب غضب المجتمع الدولي أجمع، إثر فرضها رسوما جمركية إضافية على واردات الولايات المتحدة من الألمنيوم بمعدل 25 بالمئة وعلى الصلب بنسبة 10 بالمئة والتي دخلت حيز التنفيذ في بداية شهر يونيو الماضي.

ورغم فرض الولايات المتحدة رسوما إضافية واسعة على الواردات من الصين، إلا أن العجز التجاري الأميركي مع الصين ارتفع في النصف الأول من العام بنسبة 9 بالمئة بمقارنة سنوية ليصل إلى 185 مليار دولار.

وخلال العام الأول من ولاية ترامب، سجل عجز التجارة الخارجية مع الصين زيادة بمعدل 8 بالمئة مقارنة بالمستويات التي كان عليها في عام 2016 ليصل إلى نحو 375 مليار دولار وهو أعلى مستوى له على الإطلاق.

10