سياسي عراقي يحول منزل أسرته إلى متحف فني

الاثنين 2015/05/04
المعرض يُفتح للجمهور مجانا

السليمانية (العراق) – حول سياسي كردي منزل أُسرته في مدينة السليمانية الكردية إلى متحف فني يعرض فيه مجموعة أعمال فنية خاصة مؤلفة من أكثر من 500 لوحة لفنانين عراقيين بارزين.

وقال لطيف جمال رشيد، الذي عمل وزيرا للموارد المائية بين عامي 2003 و2010 ومستشارا كبيرا للرئيس العراقي، إن افتتاح المتحف هو هديته لموطنه مدينة السليمانية.

وأضاف رشيد، البالغ من العمر 60 عاما، “لما سمعت أن السليمانية أصبحت مركز الثقافة أو عاصمتها في إقليم كردستان فرحت كثيرا، قلت أحسن شيء أقدمه للسليمانية هو بناء غاليري أو متحف للفن فيها. هذا كان هدفي الرئيسي، والمتحف عبارة عن هدية سيتمتع بها خاصة الجيل الجديد من الطلاب والشباب الذين يهتمون بالفن”.

وجمع رشيد تلك اللوحات، التي رسمها فنانون عراقيون من العرب والأكراد والتركمان، إضافة إلى فنانين عراقيين في المنفى، عبر سنوات عمره وعلقها في منزل أُسرته بوسط السليمانية.

ويُفتح المتحف أو المعرض للجمهور مجانا. وقال لطيف “أنا بصراحة أعترف أنني لست فنانا ولا أرسم، لكن اللوحات التي تعجبني في المعارض أو في المتاحف أو حتى في السوق أحاول أن أحصل عليها كرغبة شخصية. معظم اللوحات تقريبا هي ذوق شخصي جمعتها خلال سنوات”.

وتشمل المجموعة ما يزيد على 550 لوحة بأحجام مختلفة وتنتمي إلى مدارس فنية مختلفة بينها الانطباعية والتجريدية والتعبيرية. وهي موزعة على ست قاعات عرض في المبنى المؤلف من طابقين. وقال أمين المتحف، وهو فنان ومشرف على المعرض الفني، ماهر ستار عزيز، إن رشيد كان مدفوعا برغبة في نشر حب الفن في السليمانية.

وأضاف عزيز الذي عرض له أربع لوحات أيضا في المتحف “الهدف من هذا المتحف ليس ماديا، إنما هو معنوي ثقافي فني لتربية الذوق الفني في مدينة السليمانية وبقية المحافظات الأخرى. وكذلك لدينا زوار وزائرون من المحافظات الأخرى ونحن نطمح إلى توسيع الغاليري في المستقبل القريب”.

وتشتهر السليمانية بانتماء مجموعة من مشاهير الشعراء والمغنين والشخصيات البارزة إليها، مثل الشاعر نالي والكاتب البارز شيركو بيكس والسياسي توفيق وهبي.

24