سيتي يحلم لمواصلة انتصاراته عبر دوري الأبطال

تتواصل منافسات دوري أبطال أوروبا بمواجهات قوية ومرتقبة، إذ ينشد مانشستر سيتي الإنكليزي الاستمرار في انطلاقته القوية حين يحل ضيفا على سلتيك الأسكتلندي. في المقابل يستضيف أتلتيكو مدريد الأسباني على ملعبه فيسنتي كالديرون بايرن ميونيخ الألماني في إعادة لإياب نصف نهائي الموسم الماضي.
الأربعاء 2016/09/28
الفرح متواصل

نيقوسيا - سيحاول مانشستر سيتي الذي فاز في مبارياته الـ10 في مختلف المسابقات بقيادة المدرب الأسباني جوسيب غوارديولا المنتقل من بايرن ميونيخ، الاستمرار في تحقيق الانتصارات على حساب مضيفه سلتيك الأسكتلندي المأزوم أوروبيا. والتقي الفريقان وديا سابقا مرتين فتعادلا في الأولى على أرض سلتيك 1-1 في 6 أغسطس 2008، وفاز سيتي على أرضه بعد عام ويومين 2-1 في 8 أغسطس 2009.

وقد يشكل فوز سلتيك متصدر بطولة أسكتلندا والبطل عدة مواسم متتالية، على كيلمارنوك 6-1 نهاية الأسبوع الماضي، حافزا له على الوقوف في وجه سيتي الذي سيلعب دون قائده البلجيكي فنسان كومباني والذي انضم إليه أيضا مواطنه كيفن دي بروين دينامو الفريق في المباريات الأخيرة خصوصا ضد مونشنغلادباخ.

وسيحاول برشلونة الأسباني تحقيق فوزه الثاني على التوالي والاستمرار في انطلاقته القوية. ويحل بطل أسبانيا ضيفا على بوروسيا مونشنغلادباخ صاحب المركز الرابع في الدوري الألماني الموسم الماضي. وستكون رحلة برشلونة دون نجمه الأرجنتيني المصاب ليونيل ميسي صاحب 3 أهداف في مرمى سلتيك، إلى مونشنغلادباخ مناسبة طيبة لحارسه الألماني مارك أندريه تير شتيغن للعب لأول مرة ضد فريقه السابق الذي انتقل منه عام 2014 إلى النادي الكاتالوني.

لقاء استثنائي

قال الألماني الدولي تير شتيغن البالغ من العمر 24 عاما “ستكون مباراة من نوع خاص بالنسبة إلي.. مونشنغلادباخ هو نادي مدينتي وفريقي السابق الذي ترعرعت فيه كشخص وكلاعب. والعودة لمواجهته بقميص فريق آخر تعد شيئا شديد الخصوصية”. وما يضفي المزيد من الأهمية على المباراة هو أن تير شتيغن بات الحارس الأساسي لبرشلونة دون منازع، وهو ما لا يلقى استحسانا كبيرا لدى جماهير النادي ووسائل الإعلام الكاتالونية.

برشلونة سيحاول تحقيق فوزه الثاني والاستمرار في انطلاقته القوية، ويحل بطل أسبانيا ضيفا على مونشنغلادباخ

وتعود بداية القصة إلى عام 2014، عندما قرر الحارس المخضرم فيكتور فالديز بشكل مفاجئ الرحيل عن برشلونة بعد أن ساعد الفريق في الفوز بثلاثة ألقاب في دوري الأبطال وستة ألقاب في الدوري الأسباني، وبات حارس المرمى الأكثر نجاحا في تاريخ النادي.

وقرر أندوني زوبيزاريتا مدير الكرة ببرشلونة والذي كان حارسا للفريق أيضا في الماضي، ألا يحل حارس واحد مكان فالديز وإنما يحل مكانه حارسان اثنان هما التشيلي المخضرم كلاوديو برافو والواعد تير شتيغن.

وكانت الفكرة تقضي بمشاركة برافو في مباريات الفريق في الدوري الأسباني ومشاركة تير شتيغن في مبارياته بدوري الأبطال وكأس أسبانيا. ونجحت تلك الآلية لموسمين حيث ساعد برافو الفريق في الفوز بلقب الدوري مرتين كما فاز تير شتيغن معه بلقب دوري الأبطال عام 2015 إلى جانب لقبين في بطولة كأس أسبانيا.

ومع مشاركة تير شتيغن كحارس بديل في المنتخب الألماني في كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) قبل شهرين، بدا غير مستعد لقضاء موسم ثالث يكتفي خلاله بالمشاركة في دوري الأبطال والكأس، وهو ما يعني خوضه حوالي 20 مباراة مقابل 38 مباراة لبرافو.

وذكرت تقارير إعلامية أن تير شتيغن ومدير أعماله، خيرا برشلونة في أوائل أغسطس الماضي بين رحيل برافو ورحيل تير شتيغن. وتردد أن برشلونة بدا قلقا إزاء إمكانية رحيل الحارس الذي يعتزم النادي الاعتماد عليه بشكل أساسي في المستقبل، وقد اتخذ برشلونة قرارا مثيرا للجدل ببيع برافو (33 عاما) لمانشستر سيتي الإنكليزي.

ويغيب أيضا المدافع الفرنسي صامويل أومتيتي عن برشلونة الذي استعد للقاء بفوز كبير على سبورتينغ خيخون في الدوري المحلي 5-0. في المقابل، قد يشكل مونشنغلادباخ عقبة في وجه العملاق الكاتالوني كون رجال المدرب أندريه شوبيرت لم يخسروا على أرضهم في آخر 11 مباراة، وكان آخرها فوزهم على إينغلوشتات 2-0 السبت في الدوري.

نابولي وصيف بطل إيطاليا يستقبل على أرضه بنفيكا بطل البرتغال في مهمة لن تكون سهلة على الإطلاق بالنسبة إلى الطرفين

وفي المجموعة الأولى، سيحاول كل من أرسنال الإنكليزي وباريس سان جرمان الفرنسي تحقيق فوزه الأول بعد أن انتهت الجولة الأولى بتعادلهما سلبا على ملعب بارك دو برانس، فيما تعادل بال السويسري بالنتيجة ذاتها مع لودوغريتس البلغاري.

ويلعب سان جرمان في ضيافة لودوغريتس، في حين يستقبل أرسنال بال في مهمة لن تكون سهلة بالنسبة إلى رجال المدرب الفرنسي أرسين فينغر الذي يحتفل بعد 3 أيام من اللقاء وتحديدا في الأول من أكتوبر بالذكرى العشرين لتعيينه مدربا للفريق اللندني قادما من ناغويا غرامبوس آيت الياباني. واستعد أرسنال وفينغر للقاء بأبهى صورة تمثلت في فوزه المهم جدا على غريمه اللندني الآخر تشيلسي 3-0، وهو يعول بشكل خاص على مهاجمه التشيلي ألكسيس سانشيز صاحب 5 أهداف حتى الآن.

وفي المجموعة الثانية، يستقبل نابولي وصيف بطل إيطاليا على أرضه بنفيكا بطل البرتغال في مهمة لن تكون سهلة على الإطلاق بالنسبة إلى الطرفين. وكان نابولي تغلب في الجولة الأولى على دينامو كييف الأوكراني 2-1 في عقر داره بينما ارتضى بنفيكا بالتعادل مع ضيفه بشيكتاش التركي 1-1. ويستضيف بشيكتاش في هذه الجولة دينامو كييف.

رد الدين

في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة، لم ينس البافاري خسارته ذهابا على أرض منافسه الأسباني 0-1 في 27 أبريل والتي كانت سببا مباشرا في خروجه من دور الأربعة رغم فوزه إيابا على أرضه 2-1 بعد أسبوع لأن قطب مدريد الثاني تأهل لتسجيله هدفا خارج أرضه.

ولذلك، يعتبر بايرن ميونيخ بإشراف الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد الذي حقق فوزا دراماتيكيا في 2014 على جاره في نهائي المسابقة الأوروبية 4-1 بعد التمديد إثر تعادلهما 1-1 في الوقت الأصلي، مطالبا برد الدين على الملعب ذاته والثأر لخسارته التي تكبدها قبل نحو 5 أشهر.

ويبدو أن تاريخ 27 أبريل يشكل فأل خير للفريق الأسباني لأن الفريقين التقيا في هذا الموعد عام 1974 في نهائي بطولة الأندية الأوروبية (دوري أبطال أوروبا حاليا) وتعادلا 1-1 قبل أن يفوز بايرن بعد أسبوع 4-1 في المباراة المعادة أي في 3 مايو وهو نفس تاريخ خسارة أتلتيكو في إياب نصف نهائي النسخة الماضية.

ويخوض بايرن ميونيخ، الذي لم يهزم حتى الآن هذا الموسم وكان فوزه الأخير على هامبورغ 1-0 نهاية الأسبوع الماضي في الدوري المحلي، اللقاء من دون الجناح البرازيلي دوغلاس كوستا المصاب.

ومن جانبه، سيفتقد أتلتيكو إلى لاعب وسطه الأرجنتيني أوغوستو فرنانديز الذي أصيب بقطع في الرباط الأمامي للركبة خلال المباراة التي فاز فيها الأحد على ديبورتيفو لا كورونيا 1-0، وسيغيب حتى نهاية الموسم. وفي المجموعة ذاتها يلتقي الجريحان روستوف الروسي الذي خسر أمام بايرن 0-5 في الجولة الأولى، وضيفه إيندهوفن الهولندي الذي سقط على أرضه 0-1 أمام أتلتيكو، محاوليْن كسب 3 نقاط أو نقطة واحدة على الأقل في حال التعادل.

23