سيتي يعوّل على تميزه المحلي لمواصلة مشوار دوري الأبطال

مواهب نادي ريال مدريد الإسباني تأمل في تخطي فريق أتالانتا الإيطالي.
الأربعاء 2021/02/24
دائما في القمة

يشهد ملعب بوشكاش أرينا مباراة في غاية الأهمية تجمع بين مانشستر سيتي  وبوروسيا مونشنغلادباخ ضمن ذهاب دور الـ16 من منافسات أبطال أوروبا. ويعتبر ريال مدريد الإسباني المرشح الأكبر عندما يواجه أتلانتا الإيطالي، نظرا لأن النادي الملكي هو الأكثر تتويجا باللقب بثلاث عشرة بطولة.

لندن – ينزل نادي مانشستر سيتي ضيفا على نادي بوروسيا مونشنغلادباخ الأربعاء على ملعب بوشكاش أرينا في دولة المجر، لحساب مباريات ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.

ويرغب سيتي في مواصلة سلسلة انتصاراته الأوروبية والمحلية وتحقيق الفوز على النادي الألماني خاصة أن اللقاء يعد على ملعب بوروسيا مونشنغلادباخ، مما يسهل مهمة السكاي بلوز في الإياب.

وتواجه الفريقان من قبل 4 مرات وجميعها جاءت في دور المجموعات، مانشستر سيتي فاز في 3 مباريات، بينما انتهى لقاء وحيد بينهما بالتعادل وهو آخر لقاء جمعهما، حيث انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله بالجولة الخامسة من دور مجموعات دوري الأبطال عام 2016.

وسجل السكاي بلوز في مرمى مونشنغلادباخ 11 هدفا، بينما تلقت شباك السيتي من لاعبي النادي الألماني 4 أهداف.

ويذكر أن بوروسيا مونشنغلادباخ تأهل بعد حلوله وصيفا للمجموعة الثانية خلف ريال مدريد برصيد 8 نقاط، بينما مانشستر سيتي تصدر المجموعة الثالثة برصيد 16 نقطة.

ويعيش سيتي أوقاتا طيبة بعد المستوى الذي يقدمه هذا الموسم، فهو يتصدر سلم ترتيب البريميرليغ عن جدارة، حيث أنه لم يخسر منذ ما يقارب الـ15 مباراة وهذا أمر جيد بالنسبة إلى اللاعبين لإعطائهم دفعة قوية في ما تبقى من جولات.

المان سيتي رغم التغير الكامل بالفريق وتتويجه بعدة ألقاب مع مجيء المدير الفني الإسباني بيب غوارديولا، إلا أنه مطالب وبقوة بتحقيق دوري أبطال أوروبا الذي تتعطش الجماهير لرؤيته في خزينة النادي، لذا عليه التركيز جيدا والعمل على هذا المطلب، خاصة وأنه يلعب على جميع الجبهات.

وفي المقابل يسعى الفريق الألماني لخوض اللقاء بكل طاقته من أجل إيقاف المتألق السيتي من خلال استغلال كل الفرص التي تمكنه من لعب مباراة الإياب وهو متفوق على خصمه، إلا أنه يدرك جيدا مدى صعوبة المباراة وتفاصيلها، لذا عليه التركيز الجيد لهذه المعركة.

عقلية الانتصارات

السيتي فريق انتصارات
السيتي فريق انتصارات

قال رحيم سترلينغ لاعب مانشستر سيتي، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، إن مدربه بيب غوارديولا غرس عقلية الانتصارات في التشكيلة وأنه لا يترك اللاعبين يعيشون على أمجادهم السابقة.

وقاد غوارديولا السيتي للفوز بلقب الدوري مرتين منذ قدومه في 2016 ويبدو في طريقه لحصد اللقب الثالث حيث يتصدر بفارق عشر نقاط.

وقال سترلينغ لموقع سيتي على الإنترنت ردا على سؤال حول تأثير المدرب الإسباني “يتعلق الأمر بعقلية الانتصارات. هذا أكثر شيء تعلمته منه، وألا تكون سعيدا بما حققته. استمر في القتال والتحسن وحاول الفوز بالمزيد والمزيد”.

وفاز سيتي في آخر 18 مباراة في كل المسابقات لكن سترلينغ قال إن الفريق لا يجب أن يشعر بالرضا عن النفس.

وأضاف “لن نشعر بالرضا عن أنفسنا ونحن ندرك أن الموسم لا يزال طويلا. سنحافظ على تركيزنا وسنلعب في دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع، وبعد ذلك سنخوض مباراة في الدوري الممتاز”. وتابع “نحن نتحكم في مصيرنا”.

عناصر الخبرة

Thumbnail

يدخل فريق ريال مدريد الإسباني مواجهته أمام أتالانتا الإيطالي بفريق يضم عددا قليلا للغاية من اللاعبين أصحاب الخبرة والهدافين.

وسيعتمد الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني للفريق والذي سيخوض اللقاء دون هداف الفريق كريم بنزيمة والمهاجم لوكا يوفيتش الذي انتقل إلى آينتراخت فرانكفورت الألماني على سبيل الإعارة، على المهاجم ماريانو دياز الذي سجل هدفا واحدا فقط في ثماني مباريات خاضها بدوري أبطال أوروبا.

وسجل بنزيمة 17 هدفا في جميع البطولات خلال الموسم الجاري، وهو ما يمثل أكثر من ثلث إجمالي أهداف الفريق.

وسافر زيدان إلى إيطاليا بقائمة من اللاعبين الذين سجلوا 23 هدفا هذا الموسم، حيث يحتل لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو صدارة هدافي القائمة برصيد ستة أهداف.

لكن إصابات المهاجمين لا تمثل المشكلة الوحيدة بالنسبة إلى مدرب ريال مدريد الذي باتت خياراته محدودة للغاية.

وسيكون لدى زيدان 12 لاعبا من أصحاب الخبرة ونجوم الفريق الأول في الوقت الذي يغيب فيه كل من داني كاربخال وألفارو أورديزولا والمدافع سيرخيو راموس والظهير الأيسر مارسيلو والمدافع إيدير ميلتاو ولاعب الوسط فيدريكو فالفيردي والمهاجم رودريجو جويس والبلجيكي إدين هازارد.

وخلال مباراة الفريق الأخيرة التي فاز بها على حساب بلد الوليد في الدوري الإسباني السبت الماضي، كانت لدى زيدان عناصر شابة وصغيرة السن على مقاعد البدلاء، حيث كان إيسكو أقدم لاعب متواجدا بين البدلاء.

سيتي يرغب في مواصلة سلسلة انتصاراته الأوروبية والمحلية وتحقيق الفوز على النادي الألماني بوروسيا مونشنغلادباخ

وكان ريال مدريد أعار كلا من يوفيتش ولاعب الوسط النرويجي مارتن أوديغارد (انضم إلى أرسنال الإنجليزي) خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير الماضي، حيث لم يشاركا كثيرا تحت قيادة زيدان.

ويواجه زيدان في الوقت الحالي إمكانية الاعتماد على اللاعبين الذين ساهموا في تتويج الفريق بدوري أبطال أوروبا للشباب الموسم الماضي، لكنهم لم يكن متوقعا لهم أن ينضموا للفريق الأول حتى الآن. وكان المدافع فيكتور شوست (20 عاما) شارك بالفعل مع الفريق في المباراة التي خسرها أمام ألكويانو (درجة ثالثة) في كأس إسبانيا.

ولكن، ورغم تلك المجموعة من اللاعبين الموهوبين ضمن قائمة الفريق، هناك شعور بأن أيا منهم لن يستطيع أن يتألق أو يواصل التقدم دون الأزمة التي سببتها الإصابات للفريق.

وقال الفرنسي فيرلاند ميندي، وهو أحد اللاعبين الذين تواجدوا طول الموسم “يجب علينا أن نتقدم وأن نواصل مشوارنا مع المجموعة المتاحة من اللاعبين”.

وأضاف “ليس لدينا خيار سوى اللعب دون بنزيمة، سيكون علينا إيجاد حلول للوصول إلى الشباك”.

ويمكن أن يكون البرازيلي فينسيوس، الذي سيتولى مسؤولية تعويض غياب بنزيمة، أحد حلول الفريق حيث قال “فزت بثلاثة ألقاب هنا وأتطلع للمزيد ودوري أبطال أوروبا هو واحد من أكبر الأهداف بالنسبة إلي”.

23