سيتي يقهر يونايتد في عقر داره وينفرد بصدارة "البريمرليغ"

سجل بيب غوارديولا أول تفوق في نزاله التدريبي مع جوزيه مورينيو ضمن الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم والثامن له في المواجهات التي جمعت بينهما، ليحقق مانشستر سيتي فوزا مستحقا 2-1 على مانشستر يونايتد في قمة مشتعلة بالبريمرليغ على ملعب أولد ترافورد، السبت.
الأحد 2016/09/11
الدربي الساخن عاد للسيتزن

لندن – واصل فريق مانشستر سيتي انطلاقته المثيرة في الموسم الحالي وفاز على مضيفه مانشستر يونايتد بهدفين لهدف في مباراة الدربي التي جمعت بينهما، السبت، على ملعب أولد ترافورد ضمن الجولة الرابعة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

وتقدم سيتي بهدفين عن طريق صانع اللعب البلجيكي كيفين دي بروين والمهاجم النيجيري كيليتشي إيهياناتشو في الدقيقتين 15 و35، ورد المهاجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش بهدف لأصحاب الأرض في الدقيقة 42.

وحقق سيتي فوزه الرابع على التوالي لينفرد بصدارة جدول الترتيب برصيد 12 نقطة، فيما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند تسع نقاط إثر تعرضه للهزيمة الأولى بعد ثلاثة انتصارات متتالية.

وسيطر مانشستر سيتي على مجريات اللعب تماما في الشوط الأول، ولكن الأمور تغيرت في الشوط الثاني، حيث ظهر يونايتد بشكل أفضل، لكنه عجز عن استغلال الفرص التي سنحت له، كما فشل في استغلال الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الحارس التشيلي الجديد لسيتي كلاوديو برافو.

وحقق سيتي فوزه الحادي والخمسين في تاريخ مواجهاته مع يونايتد على مستوى جميع المسابقات مقابل 71 هزيمة.

وحقق الأسباني بيب غوارديولا المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ والحالي لسيتي فوزه الثامن في المواجهات التي جمعته بالبرتغالي جوزيه مورينيو المدرب السابق لريال مدريد وتشيلسي والحالي ليونايتد، مقابل ثلاثة انتصارات لمورينيو فيما انتهت ست مواجهات بينهما بالتعادل.

سيتي يحقق فوزه الرابع على التوالي لينفرد بصدارة جدول الترتيب برصيد 12 نقطة، فيما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند تسع نقاط على إثر تعرضه للهزيمة الأولى بعد ثلاثة انتصارات متتالية

وبدأت المباراة بضغط هجومي من جانب مانشستر سيتي، بحثا عن تسجيل هدف مبكر يربك به حسابات أصحاب الأرض، وشن كيفين دي بروين هجمة خطيرة لسيتي، لكن تمريرته المتقنة لم تجد من يتابعها إلى داخل الشباك، ورد الفرنسي بول بوغبا لاعب مانشستر يونايتد بتسديدة قوية من مسافة 25 مترا، لكنها مرت مباشرة من فوق الشباك.

وجاءت الدقيقة 15 لتشهد هدف السبق لمانشستر سيتي، بعد تمريرة طولية من ألكسندر كولاروف، وهيأها المهاجم النيجيري كيليتشي إيهياناتشو برأسه لتصل إلى دي بروين الذي تسلم الكرة بشكل رائع وسدد بقدمه اليمنى إلى داخل شباك ديفيد دي خيا.

وحصل سيتي على دفعة معنوية قوية بعد هدف دي بروين، حيث كثف الفريق من محاولاته الهجومية ووصل بالفعل أكثر من مرة إلى مرمى دي خيا، لكنه لم ينجح في هز الشباك.

وفي المقابل، لم يقدم مانشستر يونايتد ما يشفع له لإدراك التعادل باستثناء بعض المحاولات على استحياء من جانب المهاجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش.

وأضاف مانشستر سيتي الهدف الثاني في الدقيقة 35 بعد تسديدة من دي بروين ارتدت من القائم الأيمن لمرمى دي خيا إلى كيليتشي إيهياناتشو المتربص أمام المرمى تماما، ليسدد دون أيّ عناء إلى داخل الشباك.

ورد مانشستر يونايتد بهدف قبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط الأول عن طريق إبراهيموفيتش إثر ضربة حرة نفذها واين روني وأخطأ كلاوديو برافو حارس سيتي في الخروج من مرماه للتصدي للكرة، حيث اصطدم بزميله جون ستونز لتسقط الكرة أمام إبراهيموفيتش الذي لم يتوان عن التسديد في الشباك.

وكاد إبراهيموفيتش أن يخطف هدف التعادل لأصحاب الأرض في الثواني الأخيرة من الشوط الأول إثر هجمة مرتدة سريعة انتهت بتمريرة مذهلة من روني على رأس زميله السويدي، ولكن برافو أمسك الكرة بثبات.

وبدأت أحداث الشوط الثاني بمزيد من الفاعلية الهجومية من جانب مانشستر يونايتد، بحثا عن إدراك التعادل، وكاد إبراهيموفيتش يحقق المراد في الدقيقة الأولى بعدما تلقى تمريرة متميزة من البديل ماركوس راشفورد ليسدد بشكل مباشر، ولكن الكرة علت العارضة بسنتيمترات قليلة.

وبسط مانشستر سيطرته على مجريات اللعب في الشوط الثاني، بعكس ما حدث في الشوط الأول تماما، ووصل الفريق بالفعل لمرمى سيتي في العديد من المرات وكاد ينجح في هز الشباك أكثر من مرة لولا سوء الحظ.

وواصل برافو أخطاءه الفادحة وكاد يكلف فريقه هدفا مباغتا في الدقيقة 63 عن طريق واين روني، حين عرقل المهاجم الإنكليزي الدولي داخل منطقة الجزاء، لكن دون أن تحتسب مخالفة ضده.

وكاد إبراهيموفيتش يحرز هدف التعادل لمانشستر بعدما تلقى عرضية طولية من مروان فلايني قابلها بتسديدة مباشرة، لكن الكرة مرت فوق الشباك، وسجل راشفورد هدفا لمانشستر يونايتد في الدقيقة 69، لكن الحكم ألغاه بداعي أن الكرة لمست إبراهيموفيتش الذي كان متسللا.

وعلى عكس سير اللعب تماما كاد أوتاميندي أن يحرز الهدف الثالث لسيتي، لولا تألق ديفيد دي خيا، وتألق حارس اليونايتد مجددا وأنقذ مرماه من هدف محقق إثر ضربة رأس قوية من أليكساندر كولاروف، ورد مانشستر بهجمة سريعة انتهت بتمريرة متقنة من روني، لكن دون أن تجد أيّ متابع لها.

وكاد دي بروين يحرز الهدف الثالث لسيتي والثاني له في الدقيقة 75 بعد مجهود رائع من فرناندينيو، قبل أن يمرر لزميله البلجيكي، الذي سدد كرة رائعة، لكنها ارتطمت بالقائم الأيسر لمرمى دي خيا.

وشهدت آخر ربع ساعة من المباراة العديد من الفرص المحققة لمانشستر يونايتد، لكنه لم ينجح في استغلالها ليخرج سيتي فائزا بهدفين مقابل هدف.

23