سيدة البرازيل الأولى مارسيلا تامر تخطف الأضواء من زوجها

الخميس 2016/05/26
حياة مثيرة للجدل

برازيليا - حظي الرئيس البرازيلي المؤقت ميشيل تامر ذو الأصول اللبنانية باهتمام واسع في بلاده عقب قرار البرلمان تنحية الرئيسة ديلما روسيف المتهمة بالفساد، لكن من الواضح أنه لا يحظى بنفس الاهتمام قياسا بزوجته مارسيلا.

فقد لفتت هذه الحسناء البالغة من العمر 33 عاما انتباه المتابعين ووسائل الإعلام المختلفة وأثارت ردود فعل مثيرة للجدل وذلك لجمالها، فهي تعد فتاة شابة تخرجت من كلية الحقوق وشاركت في العديد من عروض الأزياء في بلادها.

وفي حين تعاني البرازيل من أزمة اقتصادية خانقة وهزتها سلسلة من الفضائح تورط فيها سياسيون كبار، تبدو السيدة الأولى “المؤقتة” الحاصلة على لقب ملكة جمال مدينة كامبيناس التي تبعد حوالي ساعة ونصف الساعة عن مدينة ساو باولو، وكأنها غير معنية بمشاكل بلادها.

وكشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية مؤخرا عن حياة البذخ التي تعيشها مارسيلا في وقت تعاني البلاد من خطر الانهيار قبل “أولمبياد ريو” المقرر صيف هذا العام، ما دفع الكثيرين إلى انتقادها بسبب أسلوب حياتها ومطالبها التي تكون في الكثير من الأحيان غير عادية.

وتقول الصحيفة إن مارسيلا اكتسبت اهتمام العامة والصحافة منذ 2011، ليس لجمالها فقط بل ولطريقة حياتها المثيرة للجدل. فالبرازيليون يحملون تجاهها مشاعر الغضب حيث ينظر إليها على أنها ترمز إلى الفوارق الاجتماعية الهائلة التي تعاني منها البلاد.

ويقول البعض بتذمر وسخرية في أحيان كثيرة “انظروا إلى تلك المرأة المتعجرفة سوف ندفع الآن ثمن رحلات تسوقها في ميلانو وباريس”.

ومع ذلك ترى مارسيلا، واسمها الحقيقي ماري أنطوانيت، المنحدرة من عائلة ريفية فقيرة في ساو باولو أنها تمارس حياتها بشكل طبيعي وأنها لا تقوم بالمحرمات، على حد تعبيرها.

وتشير المعلومات إلى أن مارسيلا تعرفت على زوجها لبناني الأصل حينما كان عمرها 19 ربيعا أثناء مهرجان انتخابي في 2002 فوقع في حبها وبعد عام تزوجها في حفل عائلي.

وكانت هذه الشابة تخطف الأضواء دائما من روسيف عند حضورها للمناسبات إلى جانب زوجها الذي يكبرها بـ24 سنة. وترى مارسيلا التي تهوى القيام بالأعمال الخيرية أن فارق العمر بينهما ليس عائقا.

12