"سيدة المنام" في للقراء آراء

الخميس 2014/06/05
الكاتبة تصف حالة السيدة المصرية في المجتمع الحديث

سحر الموجي، كاتبة وروائية مصرية. عضو مؤسس لمجموعة “أنا الحكاية“. حاصلة على عدة جوائز. صدر لها “ن” و”دارية” و”آلهة صغيرة”.

“سيدة المنام”، مجموعة قصصية تروي عديد التجارب الأنثوية في الحياة، بمختلف تغيراتها وتطوراتها. مجموعة ترصد سكنات المرأة وتنقل أحاسيسها في حالات عديدة، منها الفرح والألم والحزن والحب والكره والخيانة.


● صدقي:

سيّدة المنام، مجموعة قصصيّة للكاتبة المصريّة سحر الموجي حقيقة رغم غرابة الأسلوب وإمتاعه في ذات الآن، إلا أنها تثير في النفس شجونا وأحزانا كامنة! وحنينا لزمن ما. فإنك إذا ما قلبت الصفحة الأخيرة لإحدى القصص تتردّد عبارة واحدة بداخلك: أريد أن أبكي !


● هند:

القصص في مجملها جديدة في أفكارها ورمزيتها، أجملها على الإطلاق هي قصة “أيتها الطفلة الغبية”، تدور حول الاختلاف وتقبل الآخر، وهي صفة أصبحت نادرة الوجود وفي طريقها إلى الانقراض في مجتمعنا الحالي. أن تتسامح مع من هو مختلف عنك في أفكاره ومعتقداته وتتقبله وتحبه وترى هذا الاختلاف تميزا وثراء وقوة وليس نقصا أو ضعفا. الاختلاف موجود في الخَلق والخُلق، في القدرات والطموحات.


● كمال السيد:

إن القول بتماثل البشر والعمل في سبيل توحيدهم على قاعدة التماثل هو وهم ودعوة إلى الموت وقتل للحياة. مفهوم الاختلاف، ومفهوم الحرية، ومفهوم التسامح، ومفهوم الحوار ومفهوم العصبية. فالتعصب لا يقرّ بحق الاختلاف وإن كان يقرّ بوجود المختلف، في حين التسامح على العكس من ذلك فهو يقرّ بحق الاختلاف وبحق الدفاع عنه.


● رحمة أحمد:

هي حالة السيدة المصرية في المجتمع الحديث وهي فتاه فعلت ما تفعله أية فتاة في دنياها ولكن الدنيا تحتاجها! روعة، أول رحلة لي في عالم سحر الموجي. تفاصيل بسيطة وحميمية. روائح وأصوات وعالم ينبعث من الكلمات، قصص جميلة فعلا.


● إسراء مقيدم:

في البدء لم تعجبني كثيرا الأعمال القصصية في هذا الكتاب. كنت دوما أشعر أن كل قصة غير كاملة أو تنتهي مخلفة لديّ تساؤلا ما، كما لو كانت خيوط كل قصة تداوم الإفلات من يديّ. ولكن خلال منتصف قراءتي وخصوصا بعد قراءة “سيدة المنام”، تبدّل رأيي تماما.


● سمر الفارس:

الكتاب أنثوي، بمعنى أن الكاتبة تحاول إنصاف حواء بشتى الطرق. تعزف على أوتار هشاشة حواء حتى تتمزق تلك الأوتار، فتعاود لملمتها بوضع نهايات حانية كما فعلت في “أقراص طعمية ساخنة“. فقط لم أعجب باختيار سحر الموجي لعناوين قصصها، فقد بدت لي مائعة وغير جذابة. فمثلا “سيدة المنام” أستغرب كيف لم تطلق عليها إيزيس وهي محور الرواية!


● هنادي:

أعجبني جدا فصل “ذات” وتكملته. لم أشعر أن القصص كئيبة ولا أنها تصور المرأة إنها هشة وضعيفة، أنا أرى أنها تعبر عن دواخل حالات إنسانية موجودة بالفعل وبشكل أو آخر نلمس جزءا كبيرا منها سواء في تجاربنا أو تجارب أناس قريبين منا.


● رشا:

الأنثى وهي طفلة ثم مراهقة ثم شابة وامرأة حتى وهي سيدة عجوز، دوما كتابات سحر الموجي تدور في فلك الأنثى، مجموعة قصصية تتراوح قصصها ما بين المتوسط والعادي والرائع ليجمع لنا في المجمل مجموعة جيدة.


● منال العبدالله:

أحب سحر الموجي برغم أن كتاباتها دائما تحمل رائحة الأنثى المقهورة التي يغتالها مجتمعها إلا أنها دائما ما تجتذبني لأجد نفسي أبدأ في قراءة ما تكتب ولا أتركه إلا بعدما انتهي منه. المجموعة جيدة ولكن أقل مما توقعته من سحر الموجي.

15