سيرة الشاعر الإماراتي الراحل علي بن مصبح الكندي المرر في كتاب

الثلاثاء 2016/09/27
كتاب يحتوي على العديد من الزوايا المتعلقة بالشاعر الراحل

أبوظبي - يتضمن كتاب “ديوان الشاعر علي بن مصبح الكندي المرر: سيرته وإطلالة على شعره”، الذي جمعه وشرحه علي أحمد الكندي المرر، معلومات عن حياة الشاعر والمساجلات التي حصلت بينه وبين الشعراء المعاصرين له، كما يتضمن شرحا للأغراض الشعرية التي طرقها الشاعر مع إيراد لأمثلة من قصائده وخبرة الشاعر الواسعة في الشعر النبطي.

ويوضح الكاتب في مقدمة الكتاب، الصادر عن أكاديمية الشعر في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، أنّ أهمية إصدار مثل هذا الديوان تكمن في حفظ اللهجة المحلية وجمعها وعرضها ونشرها لتتجلى معالم المدرسة الشعرية الإماراتية للناس، وليتمكن الجيل الجديد من الاطلاع على هذه المعالم والتعرف إليها، إضافة إلى إتاحة الفرصة أمام الأدباء والمثقفين ومتذوقي الشعر ومُحبيه للتعرف على البعض من شعراء الإمارات والأدباء الكبار، الذين اشتهروا في قديم الزمان بشعرهم وساهموا في إثراء الساحة الأدبية بكلماتهم وشعرهم الفذ.

كما ينوه مُعدّ الديوان إلى أنّ الإصدار ليس سوى جهود قام بها علي أحمد الكندي المرر ليتضمن بين دفتيه بحوثا رائقة ومعلومات شيقة تنشر لأول مرة عن شاعر ينتمي إلى ساحة شعراء الظفرة، ففيها نشأ ومنها بدأ إلى أن عرفه القاصي والداني في جميع أنحاء الإمارات والخليج العربي عموما. ورغم أن الكثير من الناس قد قرأوا شعره أو سمعوا عنه، إلا أن حياة الشاعر لا يعرفها سوى القليل منهم، ولعل من خلال هذا الكتاب سيتعرف الناس عليه أكثر ويطلعون على مجالات قصائده عن كثب.

ويتضمن الإصدار الجديد إلى جانب المقدمة، السيرة الذاتية لحياة علي بن مصبح الكندي المرر، ويذكّر معد الكتاب بمولد الشاعر في محضر شاه القريبة من محضر عتاب في ليوا بمنطقة الظفرة سنة 1952، وهو ثاني أولاد القاضي مصبح الكندي وتوفي سنة 2004 في السعودية إثر حادث سير تعرّض له وهو عائد من الرياض عن عمر يناهز الـ52 سنة.

ويحوي الكتاب العديد من الزوايا المتعلقة بالشاعر الراحل، إذ يقدم الديوان البعض من المقالات وقصائد الرثاء التي كتبت وقيلت في الشاعر علي بن مصبح الكندي المرر، كما ركز الكاتب على عرض العديد من أعماله كدواوينه الشعرية المتنوعة الأهداف والأغراض الشعرية، منها “ديوان الأشعار الفريدة في القيادة الرشيدة”، “ديوان النداوي”، “ديوان القريض”، “ديوان ابن جبران” والعديد من الدواوين الأخرى.

كما يتناول الكتاب جانبا من المطارحات الشعرية التي كانت بينه وبين الشعراء، وخلقت جوا أدبيا رائعا يستمتع به كل من كان يستمع إلى قصائدهم وطريقة ردودهم ومحاوراتهم إلى جانب العديد من قصائده الشعرية التي تميزت بتنوع أغراضها وأنواعها الشعرية كالمديح والتهاني والوطنيات والفخر والغزل والرثاء ووصف الطبيعة والوقوف على الأطلال والغوص والهجن وغيرها.

14