سيفرين: لندن مكان مثالي لختام بطولة أوروبا 2020

الخميس 2016/09/22
ملف محسوم

لندن - أكد ألكسندر سيفرين الرئيس الجديد للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الأربعاء، أنه يعتقد أن لندن ستكون مكانا مثاليا لاستضافة الأدوار النهائية لبطولة أوروبا 2020 للعبة الشعبية، بعد أن تستضيف 12 مدينة أوروبية أخرى بقية مباريات البطولة. ووفقا للنظام المستحدث والخاص بالنسخة المقبلة من البطولة والذي سيطبق احتفالا بمرور 60 عاما على انطلاق البطولة، ستستضيف كل مدينة أربع مباريات بينما تقام مباراتا الدور قبل النهائي والمباراة النهائية في العاصمة البريطانية.

وقبل انتخابه رئيسا للاتحاد الأوروبي للعبة في الأسبوع الماضي، أقر سيفرين بأن تنظيم البطولة بهذه الصيغة يمثل مخاطرة وسيكون من الصعب على الجماهير التنقل بين المدن.

ولكن وفي تعامله الرسمي الأول بعد انتخابه، تحدث المحامي السلوفيني بشكل إيجابي عن النظام المستحدث للبطولة التي ستقام مبارياتها أيضا في أمستردام وباكو وبيلباو وبروكسل وبوخارست وبودابست وكوبنهاغن ودبلن وغلاسغو وميونيخ وروما وسان بطرسبرغ. وقال سيفرين أمام وفود من اتحادات الكرة في 13 دولة وفي حضور سام ألاردايس مدرب منتخب إنكلترا “أنا سعيد بالوجود في إنكلترا.. البلد الذي وهب كرة القدم للعالم”.

وأضاف “ستكون البطولة فريدة من نوعها ومتميزة وستبقى في الذاكرة ولأسباب متعددة.. لندن مدينة رائعة تنبض بالحياة ومتعددة الثقافات وهي بؤرة لكرة القدم”.

شعار البطولة

وكشف يويفا النقاب عن شعار بطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة، والتي ستقام في 13 مدينة مختلفة في أوروبا لأول مرة في التاريخ، وذلك في المؤتمر الذي تم انعقاده بمدينة لندن في إنكلترا، والتي ستحتضن مباريات نصف النهائي ونهائي البطولة عام 2020.

وقام كل من صديق خان عمدة مدينة لندن، بالإضافة إلى ألكسندر سيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي الجديد بتقديم الشعار الجديد لليورو المقبلة، في القاعة التاريخية التي تقع في لندن. وبذلك تكون مدينة لندن هي أول المدن التي أعلنت عن شعارها الخاص لبطولة يورو 2020، حيث سيكون لكل مدينة ستحضن البطولة شعار مختلف، وستقام بطولة يورو 2020 في 13 مدينة، وذلك بمناسبة مرور 60 عاما على إنشاء البطولة.

قبل انتخابه رئيسا للاتحاد الأوروبي للعبة في الأسبوع الماضي، أقر سيفرين بأن تنظيم البطولة بهذه الصيغة يمثل مخاطرة وسيكون من الصعب على الجماهير التنقل بين المدن

ومن ناحية أخرى كشفت صحف ألمانية أن الفرنسي ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” لا يزال يتقاضى أموالا من الاتحاد.

وأكد “يويفا” بشكل غير مباشر صحة هذه المعلومات، رغم تأكيد أحد أعضائه أن الرئيس السابق لهذه المؤسسة الرياضية الأوروبية لا يتقاضى أي أموال منها. وكانت اللجنة التنفيذية لـ”يويفا” قد حسمت الأمور المتعلقة بمستحقات بلاتيني في وقت سابق، حيث أشار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في بيان له إلى أن هذا الموضوع تم التعامل معه ومناقشته بناء على مقترحات وتوصيات لجنة التعويضات الجديدة وبالتشاور مع بعض خبراء القانون. وترى صحف ألمانية أنه بات واضحا أن بلاتيني سيحصل على تعويض وراتب تقاعد كبيرين.

نزاهة وإخلاص

يذكر أن “يويفا” اختار، الأربعاء الماضي، السلوفيني ألكسندر سيفرين لشغل منصب الرئيس خلفا لبلاتيني. وقال سيفرين في تصريحات صحافية “النزاهة والإخلاص عاملان في غاية الأهمية بالنسبة إلى يويفا، الذي يتعين عليه أن يعمل بجدية بالغة في كل ما يتعلق بالأمور المالية”. كما طالب “يويفا” في الوقت نفسه بعدم التهرب من أي مواجهة أو صراع ضد بلاتيني في هذا الصدد.

وواجه بلاتيني اتهاما بتقاضي مبلغ من المال مثير للاشتباه من الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، السويسري جوزيف بلاتر، عام 2011، وهو ما دفع لجنة القيم التابعة للفيفا إلى معاقبة المسؤول الفرنسي بالإيقاف عن مزاولة أي نشاط يتعلق بكرة القدم لمدة ست سنوات. وقلصت العقوبة في ما بعد إلى أربع سنوات من قبل لجنة الاستئناف ومحكمة التحكيم الرياضي.

23