سيفرين يرفض نظام مونديال الأندية الجديد

دون تأييد اليويفا فلن ترى النسخة الجديدة لمونديال الأندية النور، مهما حرص إنفانتينو على المضي قدما في محاولاته الحثيثة
الثلاثاء 2018/12/18
نقطة الخلاف في الفرق الأوروبية

مدريد - لا يزال الاتحاد الدولي لكرة القدم بقيادة رئيسه، السويسري جياني إنفانتينو، يمضي قدما نحو تحقيق حلمه بتحويل بطولة كأس العالم للأندية إلى حدث أكثر أهمية بزيادة عدد الفرق المشاركة فيه إلى 24 فريقا، على أن تقام هذه البطولة كل أربع سنوات بدلا من بطولة كأس القارات للمنتخبات.

وكان إنفانتينو قد سلط الضوء على الخطوط العريضة للبطولة في ثوبها الجديد خلال كونغرس الفيفا الذي أقيم في نهاية مارس الماضي بالعاصمة الكولومبية بوغوتا. ولكن كشفت صحف إسبانية أن محاولات إنفانتينو تصطدم برفض كبير من قبل رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ألكسندر سيفرين، الذي لا يؤيد نظام مونديال الأندية الجديد المقترح من قبل المسؤول السويسري.

وأكدت وسائل الإعلام الإسبانية أنه دون مساندة وتأييد اليويفا فلن ترى النسخة الجديدة لبطولة مونديال الأندية النور، مهما حرص إنفانتينو على المضي قدما في محاولاته الحثيثة بهذا الصدد. وتبرز نقطة الخلاف الأساسية بين الجانبين في عدد المقاعد المخصصة للفرق الأوروبية في البطولة الجديدة، حيث من المقرر طبقا للنظام الذي يعده إنفانتينو أن يشارك من القارة العجوز 12 فريقا من بينها الفرق المتأهلة لنهائي بطولة دوري أبطال أوروبا في السنوات الأربع الأخيرة والفرق المتوجة بلقب الدوري الأوروبي. وفي حال تكرر أطراف المباراة النهائية أو الفائز بهاتين البطولتين خلال السنوات الأربع الأخيرة سيتم اختيار الفرق المشاركة طبقا لتصنيف الفيفا.

وعلى الجانب الآخر ستحصل أندية قارة أميركا الجنوبية على أربعة مقاعد في مونديال الأندية الجديد، وستكون من نصيب الفرق الفائزة بلقب بطولة كأس ليبرتادوريس في السنوات الأربع الأخيرة التي تسبق انطلاق البطولة الجديدة. وستضم البطولة أيضا فريقين من كل من أفريقيا وأسيا وأميركا الوسطى، بالإضافة إلى فريق الدولة المضيفة والفريق الفائز بالملحق الذي سيجمع بين أمريكا الجنوبية ومنطقة أوقيانوسيا.

ومن المقرر أن تقام هذه البطولة في العام السابق على بطولة كأس العالم خلال أيام عطل الدوريات على مدى ثلاثة أسابيع في شهر يونيو. ويرغب سيفرين في تخصيص عدد أكبر من المقاعد لصالح أوروبا، حيث أنه يرى، طبقا لتصريحاته الأخيرة، أن 75 بالمئة من الثراء الذي تتمتع به كرة القدم في العالم يعود الفضل فيه إلى اليويفا.

22