سيلفا يضع سيتي على مشارف منصة التتويج

سيتي الذي سبق أن توج بطلا لكأس الرابطة على حساب أرسنال يحتاج إلى الفوز بمبارياته الثلاث المقبلة لحسم اللقب.
الأربعاء 2018/03/14
هل يحسم سيتي اللقاء لصالحه

لندن - نجح مانشستر سيتي في تحقيق فوزه المزدوج الأول على ستوك سيتي منذ موسم 1998-1999، بتغلبه عليه 2-0 في ختام المرحلة 29 من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، ليخطو بذلك خطوة إضافية نحو اللقب. 
ولم يسبق لسيتي أن تغلب على ستوك مرتين في الدوري خلال موسم واحد (تغلب عليه ذهابا 7-2) منذ موسم 1998-1999، حين كانا في الدرجة الثانية (الثالثة فعليا)، وهو يدين به إلى الإسباني دافيد سيلفا الذي حقق عودة موفقة لفريق مواطنه جوسيب غوارديولا بتسجيله هدفي المباراة.
 ورفع سيتي رصيده إلى 81 نقطة في الصدارة بفارق 16 نقطة عن جاره اللدود يونايتد الذي تغلب السبت على منافسه الأساسي على الوصافة ليفربول 2-1، فيما تجمد رصيد ستوك عند 27 في المركز الـ19 بعد أن عجز عن تحقيق أكثر من فوز واحد في آخر 11 مرحلة.
وكان جمهور سيتي يمني النفس بحسم اللقب في مواجهة الديربي التي تجمع الـ”سيتيزينس” بيونايتد على ملعب الاتحاد في السابع من أبريل المقبل، لكن جدول مباريات الكأس سيحرمه من تحقيق هذه الرغبة لأن مباراتي الجارين في نهاية الأسبوع الحالي ضد برايتون ووست هام تواليا، تأجلتا لارتباط برايتون ويونايتد بمواجهة السبت التي تجمعهما على ملعب الأخير في ربع النهائي.

نقاط الحسم

يحتاج سيتي الذي توج في 25 فبراير الماضي بلقبه الأول تحت إشراف غوارديولا إثر تتويجه بطلا لكأس الرابطة على حساب أرسنال، إلى الفوز بمبارياته الثلاث المقبلة لحسم اللقب. ومع تأجيل مباراته مع برايتون إلى موعد لم يحدد حتى الآن، كما حال مباراة يونايتد مع مضيفه وست هام، قد يحصل الحسم في مباراة الـ”سيتيزينس” مع مضيفهم القوي توتنهام في 14 أبريل عوضا عن لقاء الديربي (قد يكون الحسم ضد برايتون أيضا في حال أقيمت المباراة قبل لقاء توتنهام).

بيب غوارديولا: أتفهم مشاعر الجماهير، لكن أهم شيء أن نكون الأبطال ولا يهم متى وأين
بيب غوارديولا: أتفهم مشاعر الجماهير، لكن أهم شيء أن نكون الأبطال ولا يهم متى وأين

 
وسيتنفس لاعبو سيتي، القادمين من هزيمة شكلية على أرضهم أمام بازل السويسري في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال (1-2 بعدما فازوا ذهابا 4-0)، الصعداء في عطلة نهاية الأسبوع الحالي لأنهم أصبحوا خارج مسابقة الكأس لخسارتهم في الدور السابق أمام ويغان اثلتيك (0-1).
ولم يتأثر سيتي بغياب هدافه الأرجنتيني سيرجيو أغويرو الذي سيبتعد عن الملاعب لأسبوعين بسبب إصابة تعرض لها السبت في التمارين، فيما عاد الثنائي رحيم ستيرلينغ والبرازيلي فرناندينيو بعد تعافيهما من الإصابة، ودافيد سيلفا الذي غاب عن لقاء بازل لأسباب عائلية تتعلق بطفله الذي ولد قبل أوانه. وكانت عودة سيلفا إلى التشكيلة موفقة، حيث رفع رصيده إلى 8 أهداف في الدوري هذا الموسم، وهو ثاني أفضل مردود تهديفي له بعد موسم 2014-2015 حين سجل 12 هدفا.
ومن المحتمل أن يحسم مانشستر سيتي لقب الدوري الإنكليزي الممتاز، إذا فاز في أرضه على جاره مانشستر يونايتد لكن ورغم أن الجماهير تترقب مثل هذه اللحظة الاستثنائية، فإن المدرب بيب غوارديولا يريد إبعاد هذا السيناريو عن تفكيره. وتحلم 
جماهير السيتي بتوجيه ضربة مزدوجة لمشجعي يونايتد بإقامة حفل التتويج في ملعب الاتحاد، وظهرت هذه الرغبة خلال الغناء عن الفريق المنافس ومدربه جوزيه مورينيو خلال الانتصار 2-0 خارج الأرض على ستوك سيتي.
وقال غوارديولا “نريد أن نكون أبطال الدوري الإنكليزي، لكن صدقوني فإن قبل وبعد مباراة يونايتد سنلعب دور الثمانية وخلال تلك الفترة سيكون الاهتمام الأكبر منصبا على دور الثمانية”. وأضاف “أتفهم مشاعر الجماهير، لكن أهم شيء أن نكون الأبطال ولا يهم متى وأين”.
ويدرك فنسنت كومباني قائد ومدافع سيتي، الذي أحرز اللقب مع فريقه في 2012 و2014، كيف ستكون مشاعر المشجعين في حال حسم اللقب بعد التفوق على يونايتد. وقال كومباني “كل من ينتمي للجانب الأزرق في مانشستر، يدرك أن هذا الأمر يحدث مرة واحدة في العمر”. وتابع “تتبقى لنا مباراة واحدة قبل يونايتد وسنرى بعد ذلك كيف ستسير الأمور، لكن علينا أن نأخذ حذرنا فلن يقوموا بإهداء اللقب لنا”. وأتم “هذا الوقت من العام كل نقطة تجعل الفريق يقترب خطوة إضافية من هدفه”.

مصير الموسم

في الجهة المقابلة قال بول لامبرت مدرب ستوك سيتي إنه لا يمكن لفريق أن يترك الهزيمة 2-0 أمام مانشستر سيتي المتصدر تحسم مصير موسمه وطالب بضرورة التعويض سريعا أمام إيفرتون في الجولة المقبلة من الدوري الإنكليزي.
وقال لامبرت “هذه المباراة لن تحسم موسمنا على الإطلاق وهناك إيجابيات من هذه المباراة بكل تأكيد”. ويحتل ستوك المركز قبل الأخير في الدوري برصيد 27 نقطة بعدما فاز ست مرات وتعادل تسع مرات وخسر في 15 مباراة ويستضيف إيفرتون تاسع الترتيب يوم السبت المقبل.

23