سيميوني يعيد أمجاد أتلتيكو الأوروبية بعد 17 عاما

الخميس 2014/03/13
سيميوني يسير على خطى الجبابرة

مدريد- أعرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد الأسباني، عن سعادته الغامرة بفوز فريقه 4-1 على ميلان الإيطالي في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، مشيرا إلى أن قرعة دور الثمانية ستضم “سبعة أندية كبيرة، فضلا عن آخر يتمتع بتواضع جم، سيقاتل بكل قوته”.

وقال سيميوني (43 عاما) “أنا سعيد لأنني أمتلك مجموعة من اللاعبين يقدمون أداء كرويا استثنائيا ويمتلكون شغفا هائلا بالرياضة”. وتابع “دعونا نرى من سيكون منافسنا. لا أهتم إذا ما كان فريقا أسبانيا آخر. يجب أن نبقى على هدوئنا وأن نستعيد عافيتنا بشكل جيّد”.

وصرّح المدير الفني لفريق العاصمة الأسبانية بعد مباراة الثلاثاء: “لست من المدربين الذين يحبون قول إنني أفضل فريقا ما أو آخر، لأنني لو ذكرت أحدها وخسرنا أمامه، سيرغب البعض في قتلي. أفضّل الواقع وأعرف فقط أن قرعة دور الثمانية ستضم سبعة أندية رائعة، وآخر يتمتع بالكثير من الأمل والتواضع، وسيحاول الإزعاج”.

وقال المدرب الذي أعاد أتلتيكو إلى ربع نهائي دوري الأبطال بعد غياب 17 عاما، عندما كان هو نفسه لاعبا في الفريق:”إنني أشعر بالسعادة لأن هناك مجموعة من الرجال يطبقون كرة القدم في شكل رائع، ولكم الجماهير التي تأتي إلى الملعب، وتصنع هذه الأجواء المبهرة”.

وأضاف، “أشعر بأننا نمر بلحظة مميّزة، لكن لا بد من مواصلة العمل. في انتظارنا دور ثمانية صعب ومعقد. إنه ثمرة عمل الجميع، لاعبين ومسؤولين وملعب رائع”. وعندما خرج أتليتيكو مدريد من دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم على يد أياكس أمستردام في عام 1997، لم يتصور لاعب الوسط الأرجنتيني دييغو سيميوني وقتها أن يمر 17 عاما قبل أن يبلغ الفريق دور الثمانية للبطولة ثانية.

المدرب دييغو سيميوني استطاع أن يبني من تشكيلة لا تعج بالنجوم، فريقا ينافس بقوة على الصعيد الأوروبي

وبعد مرور نحو عقدين بات سيميوني الآن مدربا للفريق الذي ينافس في دوري الدرجة الأولى الأسباني وقاد الفريق لفوز كبير على أرضه أمام ميلانو الفائز بسبعة ألقاب للبطولة، ممّا دفع أتليتيكو إلى العبور لدور الثمانية فائزا، وشكل هذا أحدث دليل على أنه استطاع أن يبني من تشكيلة لا تعج بالنجوم فريقا ينافس بقوة على الصعيد الأوروبي.

وأظهر المهاجم دييغو كوستا المولود في البرازيل السبب في سعي فيسنتي ديل بوسكي، مدرب منتخب أسبانيا، لضمان خدماته بعد أن سجل هدفين في لقاء الإياب بعد الهدف الذي سجله في لقاء الذهاب الذي انتهى بفوز أتليتيكو 1-0 في سان سيرو.

وأحرز كوستا حتى الآن سبعة أهداف خلال خمس مباريات في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم. ولا يزال لدى الفريق الفرصة للفوز بلقب الدوري الأسباني لأول مرة منذ عام 1996 وكان سيميوني وقتها ضمن تشكيلة الفريق الذي يتراجع حاليا بفارق ثلاث نقاط خلف ريال مدريد المتصدر قبل 11 مباراة على نهاية الموسم. ويمكن أن يلعب أتليتيكو أمام ريال أو برشلونة في دور الثمانية.

23