سيناتور أميركي يجر أوباما إلى أروقة المحاكم بسبب التنصت

الجمعة 2014/02/14
بول: هناك أميركيون غاضبون للاستيلاء على خصوصياتهم دون أمر قضائي

واشنطن- رفع السيناتور الأمريكي الجمهوري راند بول، الخميس، دعوى قضائية ضد الرئيس باراك أوباما، بسبب برنامج مراقبة المكالمات الهاتفية للمواطنين وجمع بياناتهم الذي تقوم به وكالة الأمن القومي.

وذكر راند بول أمام المحكمة الفيدرالية في واشنطن أن هناك موجة ضخمة ومتزايدة من الاحتجاجات في البلاد من الناس الغاضبين الذين لا يساورهم الشك في أنه تم الاستيلاء على بياناتهم الشخصية دون أمر قضائي.

وتعد هذه الخطوة من السيناتور بول سابقة نادرة باعتباره يحظى بسمعة هامة في الوسط السياسي الأميركي ومنذ أن فجّر الموظف السابق لوكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن، فضيحة التجسّس التي تقوم بها الولايات المتحدة على حلفائها قبل أعدائها.

وقال بول السيناتور الجمهوري في مقابلة مع شبكة "فوكس" الأميركية : “أعتقد أن كل أميركي يمتلك هاتفا نقالا يمكن أن ينضم إلى الدعوى القضائية وأنه على الذين يرغبون في الانضمام إلى الدعوى القضائية أن يبلغوا الحكومة الأميركية بأنها لا تستطيع الوصول إلى بيانات بريدهم الإليكتروني أو اتصالاتهم الهاتفية دون إذن قضائي”.

ويستعد بول للذهاب إلى المحكمة العليا باعتبارها منتخبة، إذا لم يتم فعلا أخذ دعواه بعين الاعتبار من قبل محكمة مقاطعة كولومبيا.

وتتقاطع هذه الدعوى القضائية مع تلك التي قدمها نشطاء حزب الشاي بالنيابة عن جميع العملاء والمستخدمين أو المشتركين في خدمات الهاتف في الولايات المتحدة الأميركية منذ 2006 والتي تظم مئات الملايين من الناس.

ويستدل السيناتور الأميركي في قضيته بانتهاك التعديل الرابع من الدستور والذي يحمي المواطنين الأميركيين من عمليات التجسّس على بياناتهم الشخصية دون أمر قضائي.

وكانت صحف أميركية أشارت، في وقت سابق، إلى أن وكالة الأمن القومي هي الآن قادرة على تخزين 30 بالمئة فقط من التسجيلات الخاصة بالمكالمات وهو رقم أقل بكثير مما كان متوقعا في السابق.

5