سيناريو الانسحاب يضع ديوكوفيتش في نصف النهائي

الخميس 2016/09/08
السيناريو المثالي بالنسبة إلي

نيويورك - تمكن الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول وحامل اللقب من بلوغ الدور نصف النهائي لبطولة فلاشينغ ميدوز الأميركية لكرة المضرب، آخر بطولات الغراند سلام، بفوزه على الفرنسي جو ويلفريد تسونغا التاسع 6-3 و6-2 ثم بالانسحاب. ولم يكمل ديوكوفيتس في هذه النسخة سوى مباراتين، حيث فاز في الدور الأول على البولندي ييري يانوفيتش 6-3 و5-7 و6-2 و6-1، وفي ثمن النهائي على البريطاني كايل إدموند 6-2 و6-1 و6-4.

واستفاد ديوكوفيتش من انسحاب التشيكي ييري فاسيلي في الدور الثاني، ثم الروسي ميخائيل يوجني في الثالث (4-2 في المجموعة الأولى)، وأخيرا مع تسونغا في ربع النهائي مسجلا بذلك رقما قياسيا في قصر المدة الزمنية التي أمضاها في 5 مباريات، حيث بلغت 3 ساعات و49 دقيقة.

ويدين الصربي في مشواره المتواصل “غير المعقول” بهذه البطولة، إلى الإصابة التي ألمت بتسونغا في الركبة اليمنى عندما كانت النتيجة 5-2 لصالح منافسه في المجموعة الثانية، واستدعى المسعف الذي أجرى له بعض الإسعافات فأكمل المجموعة ثم قرر الانسحاب.

وصرح ديوكوفيتش “لا أعرف ماذا أقول، بالتأكيد هذا الأمر لم يحصل من قبل، ومن خلال معرفتي ب+جو+ وعلى خلفية انسحابه، فلا بد أن يكون فعلا في وضع سيء”.

وقال مبتسما “بدأت المباراة بقوة هائلة ووضعته تحت الضغط منذ البداية، ولدي انطباع بأن الأمور تتحسن بالنسبة إلي”.

ويعترف ديوكوفيتش في قرارة نفسه بأن ما يجري ليس طبيعيا، كونه بدأ حملة الدفاع عن لقبه في وضع غامض لم يكن بالإمكان معه توقع أي نتائج بسبب إصابة في معصم يده اليمنى وثقة بالنفس متزعزعة بعد فشله في الدفاع عن لقبه في بطولة ويمبلدون الإنكليزية بخروجه من الدور الثالث.

وتكرر فشل ديوكوفيتش في دورة الألعاب الأولمبية، حيث خرج خالي الوفاض بعدما كان يعلق آمالا كبيرة ويمني النفس باعتلاء منصة التتويج وتحقيق الهدف الذي وضعه لنفسه في 2016.

وقال تعليقا عما يحدث “في هذا الوقت من الموسم، ومع ازدياد عدد المباريات، الحصول على أيام من الراحة أمر ليس سيئا، وأنا أشعر بأني قريب من مستواي المعهود”.

وأضاف الصربي، الذي تأهل إلى نصف نهائي فلاشينغ ميدوز للمرة العاشرة على التوالي، “إنه السيناريو المثالي بالنسبة إلي”.

ويلتقي ديوكوفيتش في الدور المقبل مع الفرنسي الآخر غايل مونفيس العاشر الذي تغلب على مواطنه لوكاس بويي الرابع والعشرين 6-4 و6-3 و6-3، حيث تميل الكفة لصالح الصربي الذي هزم مونفيس في المواجهات العشر السابقة بينهما.

وأنهى مونفيس مغامرة مواطنه بويي ليتأهل وهو في سن الثلاثين من عمره إلى نصف نهائي بطولة كبرى للمرة الثانية في مسيرته بعد الأولى في رولان غاروس الفرنسية عام 2008. وهي المرة الأولى التي تتمثل فيها فرنسا بـ”ثلاثة فرسان” في ربع نهائي إحدى البطولات الكبرى منذ اعتماد نظام الاحتراف في 1968 لا بل منذ العام 1947.

وبخروج تسونغا وبويي أصبحت فرنسا ممثلة بمونفيس في نصف النهائي على غرار العام 2013 عندما نجح ريشار غاسكيه في بلوغ دور الأربعة.

وبدوره، فشل بويي (22 عاما) في بلوغ المربع الذهبي في إحدى البطولات الكبرى لأول مرة بعد أن حقق إنجازا لافتا تمثل بإخراج الأسباني رافاييل نادال من ثمن النهائي.

ودفع هذا الإنجاز الذي تحقق تحت ناظري قائد المنتخب الفرنسي إلى مسابقة كأس ديفيس، النجم السابق يانيك نواه إلى اختياره ضمن فريقه لمواجهة كرواتيا في نصف نهائي المسابقة بين 16 و18 سبتمبر، ووصفه بـ”الإله الجديد لكرة المضرب الفرنسية”.

22