سيناريو متجدد بين ليتوانيا والمارد الأميركي في مونديال السلة

الخميس 2014/09/11
منتخب الأحلام الأميركي يتخطى سلوفينيا ببسالة

برشلونة - واصل منتخب الأحلام الأميركي تقدمه في بطولة العالم لكرة السلة وبلغ نصف النهائي. ومثلما حدث في كأس العالم 2010، نجح منتخب ليتوانيا في الصعود إلى المربع الذهبي. وبالتالي سيتجدد مشهد النسخة الماضية عندما تلتقي الولايات المتحدة مع ليتوانيا في نصف نهائي كأس العالم لكرة السلة بعد فوز الأولى على سلوفينيا 119-76 والثانية على تركيا 73-61 ضمن ربع نهائي أسبانيا 2014.

وكانت الولايات المتحدة قد تغلبت على سلوفينيا 89-74 قبل أربع سنوات في طريقها إلى النهائي حيث أحرزت لقبها العالمي الرابع. وقدم المنتخب الأميركي شوطا ثانيا قويا في برشلونة فسجل 70 نقطة مقابل 34 فقط لسلوفينيا، كما تفوق في المتابعات (54-38) بفضل بنية لاعبيه الضخمة.

وتألق في تشكيلة المدرب مايك كريشيفسكي كلاي طومسون صاحب 20 نقطة وأضاف كل من جيمس هاردن وكينيث فاريد 14 نقطة وأنطوني ديفيس 13 نقطة و11 متابعة، فيما سجل نجما سلوفينيا الشقيقان غوران وزوران دراغيتش 13 و11 نقطة على التوالي.

وقال ستيفن كوري الذي سجل 6 نقاط للمنتخب الأميركي: “تقدمنا بفارق سبع نقاط (بين الشوطين) فأردنا أن نلعب أفضل من الناحية الدفاعية. عمليا صمدوا أمامنا لمدة 25 دقيقة”. رغم الفوز الساحق الذي حققه المنتخب الأميركي لكرة السلة على نظيره السلوفيني، أكد المدير الفني للفريق مايك كريشيفسكي أن فريقه ليس بالفريق الذي “لا يهزم”. وقال كريشيفسكي: “لسنا الفريق الذي لا يهزم بل يمكن أن نهزم دون شك.. نحن فريق شاب وأنا سعيد بالكيفية التي أدى بها لاعبو الفريق في المباراة”.

ليتوانيا، وصيفة بطلة أوروبا 2013 وثالثة المونديال الأخير، أول المتأهلين إلى نصف النهائي إثر فوزها على تركيا

وأشاد كريشيفسكي “بالصلابة” التي أظهرها لاعبوه في المباراة التي أخفقوا في شوطها الأول في تنفيذ العديد من التصويبات بشكل متقن ولم يتمكنوا من التفوق على المنتخب السلوفيني إلا بعد منتصف الربع الثالث.

وأضاف كريشيفسكي أو القائد “كيه” كما يلقبوه لاعبوه: “اللاعبون عادة يشعرون بالإحباط عند إخفاقهم في التسجيل ولكن لاعبينا استمروا في الدفاع وأظهروا صلابة وطلبت منهم أن يحافظوا عليها أثناء اجتماعي بهم في فترة الاستراحة”.

وأشاد كريشيفسكي بلاعبي ارتكاز المنتخب السلوفيني الأخوين غوران وزوران دراجيتش اللذين لم يكونا في أفضل حالتيهما في المباراة. وتابع: “سلوفينيا تمتلك لاعبي ارتكاز يختلفون عن أي فريق لعبنا معه حتى الآن”. واختتم قائلا: “في الشوط الأول لم ننجح في تنفيذ بعض الجمل الفنية إلا أننا ضغطنا بشكل مكثف وحماسي طوال المباراة وتمكنا من تحقيق فوز جديد”.

وكانت ليتوانيا، وصيفة بطلة أوروبا 2013 وثالثة المونديال الأخير، أول المتأهلين إلى نصف النهائي إثر فوزها على تركيا وصيفة النسخة الأخيرة 73-61 في برشلونة أيضا. وتدين ليتوانيا بهذا الفوز والتأهل بشكل خاص إلى يوناس فالنسيوناس (12 نقطة و13 متابعة) ورينالداس سيبوتيس (19 نقطة بينها 3 ثلاثيات).

وقال مدرب ليتوانيا يوناس كازلاوسكاس: “أنا فخور بلاعبي فريقي رغم المشكلات التي عانينا منها في البداية. لقد قمنا بعمل رائع”. وعن خسارة صانع ألعابه الأساسي مانناس كالنييتيس قبل أيام من بداية البطولة، قال المدرب: “عندما خسرنا كالنييتيس اعتقدت أنها مشكلة كبرى. هو كل شيء بالنسبة إلى هذا الفريق، وأنا سعيد لطريقة لعبنا من دونه”.

22