سينا كارثة الويب المغربي ومطربته

الخميس 2014/01/30
أول أغانيها على اليوتيوب حققت مليون مشاهدة في ظرف أسبوع واحد

الدار البيضاء - لا أحد في المغرب لا يعرف سينا ..”كارثة الويب المغربي”. غير أنها “مطربته”.

ورغم الانتقادات اليومية التي تنال من سينا، حصلت الفتاة التي تدعى “ابتسام النجاري” وتعرف اختصارا باسم “سينا” على لقب مطربة الويب المغربي.

وسبب ذلك أنّ أولى “أغانيها” على موقع يوتيوب -وهي أغنية غير مفهومة وتم تصويرها بكيفية هاوية جدا بما توفر لها ومن معها من إمكانيات- حصلت على مليون مشاهدة في ظرف أسبوع واحد، في سبتمبر.

ومنذ ذلك الحين، باتت سينا موضوع جدل بين رواد الإنترنت وحتى في أوساط كثيرة من المجتمع المغربي ومن ضمنهم الفنانون. والسبب ليس لإبداعها في الأغنية، وإنما على العكس من ذلك، حسب المعلقين.

واعتبر رئيس النقابة المغربية للمهن الموسيقية ما قامت به سينا المثيرة للجدل لا يمت للإبداع الفني بأية صلة، ولا يتعدى كونه دعارة مرئية.

والسخرية من ابتسام على المواقع الاجتماعية، مردها ضعف صوتها وأدائها اللذين يرى الكثيرون أنهما سيئان، زيادة على العري والابتذال في التصوير وكذلك عدم وجود “معنى للكلمات” في أغانيها التي تؤديها بمزيج من التركية والإنكليزية.

ويقول بعضم إن أسلوبها يشكل “تهديدا خطيرا للأجيال الصاعدة كما أنها تعطي صورة سيئة عن المرأة المغربية”..

لكن “سينا” التي نقلت وسائل إعلام مغربية عنها قولها إنها غادرت إلى فرنسا، قبل أن تشير إلى أنها موجودة في اسطنبول، تنتهز بعض إطلالاتها على “فيسبوك” لترد على منتقديها. وقالت في تعليق لها على صفحتها على فيسبوك التي يتابعها قرابة 40 ألف شخص وتختص بنشر صورها وآخر أخبارها “أقول إلى هؤلاء، توقفوا عن الكذب ووجهوا سهام نقدكم للمجرمين والمافيوزيين، واتركوا بسلام الفنانة التي أريدها”.

المثير أن صور سينا على صفحتها الشخصية مركبة، في أغلبها، بواسطة برنامج فوتوشوب إذ تعمد إلى تركيب “وجهها على جسد فنانات وممثلات عالميات في مهرجانات عالمية كبيونسيه وغيرها”.

وتعترف سينا أنها “مجنونة” وتقول “أنا أعترف بذلك والاعتراف فضيلة”.

وفي فيديو فكاهي أنتجه شاب مغربي لمحاربة “الظاهرة سينا” بنفس سلاحها تحت عنوان “سينا مولات (ملأت) الفن بالعفن” أظهر المقطع بعض تصريحاتها وقد علق عليها بمقاطع من أفلام.

ويقول الشاب إن أول شيء يلاحظ عند مشاهدة سينا هو أنها تعاني من فقدان “العقل المتقطع. فيما يصفها مغاربة على الشبكات الاجتماعية بـ”العندليبة”.

وتقول سينا إنها “أفضل من شاكيرا وأصغر منها كما أنها ترقص أفضل منها”.

وفي فيديو كوميدي وضعت ترجمة لكلام بيكيه نجم برشلونة وشريك شاكيرا قال فيها “بعد سماعي لصوت سينا أصبت بكسور في الركبة واهتز داخلي وقررت على إثر ذلك الانفصال عن شاكيرا”.

فيما قالت شاكيرا “سينا خربت حياتي، شردتني وشردت ابني”.

وتمثل سينا ظاهرة في بلد عربي محافظ إذ كسرت الحواجز، لأن النساء لا يقمن بأي شيء يخالف المعتقدات المحافظة إلا من وراء الكواليس، فسينا قامت في العلن بالإغراء الجنسي”. هكذا تم الحكم على سينا استنادا إلى أدائها وسلوكها المتحرر.

وينتصر بعضهم لسينا مؤكدين أن ما فعلته “يدخل في إطار الحريات الخاصة، وأنها لم تقم بأي شيء معيب، فقط استعملت يوتيوب كوسيلة للتواصل بهدف التعبير عن ذاتها بطريقة تعتقدها صحيحة، مثلها في ذلك مثل هيفاء وهبي وميريام فارس وغيرهن، وإن خانتها تجربتها الأولى”.

19