سينما لعمال المصانع والمزارعين في الصعيد المصري

السبت 2016/04/30
بناء جمهور في القرى

القاهرة - يتابع مواطنون مصريون بسطاء من أسر فقيرة بشغف أفلاما سينمائية مستقلة تعرض في المقاهي والأحياء الشعبية، وحتى في الحظائر وسط قرى في الصعيد المصري.

وتحاول مبادرة “سينما في كل مكان” وهي غير هادفة إلى الربح، عرض أفلام لمخرجين مستقلين من مصر والسودان وسوريا وتونس والمغرب ودول عربية أو غربية أخرى، على جمهور مصري جديد وسط مقاه ومدارس ومصانع.

وقال وجيه اللقاني مؤسس ومسؤول مبادرة سينما في كل مكان إن “الهدف من المشروع هو عرض السينما المستقلة وتعريف الجمهور بها وبناء جمهور لها وفتح نوافذ لمخرجيها”.

ولا تملك بعض الأُسر الفقيرة في مناطق ريفية بمصر أجهزة تلفزيون، ويذهب أفرادها إلى المقاهي لمشاهدة برامج أو أفلام.

وتستهدف المبادرة المصريين العاديين الذين قد لا يكون لديهم أي اهتمام مسبق بالفنون. وأضاف اللقاني “هذه الأفلام التي أنجزت في الدول العربية لصُناع الأفلام المستقلة لا تجد عروضا لها إلا في المهرجانات ونادرا في الأماكن الثقافية، وأغلبية الجمهور لا يعرفها. هدفنا نحن هو عرضها للناس ليقدموا آراءهم فيها لنرسلها إلى المخرجين في ما بعد حتى نساهم في تطوير السينما المستقلة”.

وأوضح مؤسس المبادرة أن خطته المستقبلية هي تدريب شبان في المناطق التي يقدمون فيها أفلامهم، على تولي فكرة عرض تلك الأفلام. وأردف “خططنا هي تدريب مجموعة من الشباب في تلك المناطق والأحياء والقرى والمحافظات التي نزورها، على تولي فكرة عروض السينما المستقلة. نحن لن نستطيع تغطية كل المناطق الموجودة في مصر لكن هدفنا نشر الفكرة”.

وبينما توجد في القاهرة وفرة من دور السينما وتاريخ سينمائي ثري، فإن البعض في بعض المناطق الفقيرة بمصر يعتبر وجود دور عرض سينمائي من الرفاهية المبالغ فيها.

لكن منظمي مبادرة “سينما في كل مكان”، يحرصون على أن تُتاح للجميع فرصة مشاهدة أفلام مستقلة على الشاشة الفضية، بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه.

24