سيول تدعو واشنطن لـ"تجنب التصعيد" ردا على استفزازات بيونغ يانغ

الثلاثاء 2017/09/26
لا لاستعراض القوة

واشنطن - دعت وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية كانغ كيونغ-وا الاثنين الولايات المتحدة إلى "تجنب التصعيد" ردا على "استفزازات" من "المرجح جدا" ان تقدم عليها كوريا الشمالية.

وقالت الوزيرة في خطاب أمام مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن انه "من المرجح جدا ان تقدم كوريا الشمالية على استفزازات جديدة".

وأضافت "يجب علينا، كوريا الشمالية والولايات المتحدة، ان نتمكن سويا من ادارة الوضع (...) بطريقة تحول دون مزيد من تصعيد التوترات او وقوع مواجهات عسكرية عرضية قد تتفاقم سريعا".

وأكدت الوزيرة في كلمتها انه "لا يمكن اندلاع حرب جديدة" في شبه الجزيرة الكورية.

وشددت كانغ على ان نظام كيم جونغ-اون يتقدم على ما يبدو "بأسرع من المتوقع" على طريق حيازة رؤوس نووية وصواريخ بالستية قادرة على حملها.

وقالت "بيونغ يانغ تقترب بسرعة من هدفها المعلن" بامتلاك صواريخ بالستية مزودة برؤوس نووية وقادرة على بلوغ الولايات المتحدة.

واضافت ان بيونغ يانغ "يجب ان تغيّر سلوكها (...) والخطوة الاولى تكون بوقف الاستفزازات".

ودعت الوزيرة الكورية الجنوبية إلى ممارسة "أقصى الضغوط" على نظام كيم جونغ-اون وفرض اشد العقوبات عليه كـ"أداة دبلوماسية" لحمله على العودة إلى طاولة المفاوضات من اجل جعل نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية بصورة "كاملة ويمكن التحقق منها ولا رجعة عنها".

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ، حذرت من أنها "ستضع خيارات" أمام الرئيس دونالد ترامب، إذا لم توقف بيونغ يانغ "تصرفاتها الاستفزازية".

وقال متحدث الوزارة العقيد روبرت ماننغ، خلال الموجز الصحفي، الذي عقده الإثنين بمقر الوزارة في واشنطن، "إذا لم توقف كوريا الشمالية تصرفاتها الاستفزازية فسنعمل على التأكد من تزويد الرئيس (ترامب) بخيارات للتعامل مع كوريا الشمالية"، دون مزيد من التوضيح.

وأشار إلى أن واشنطن تمتلك "ترسانة من الخيارات العسكرية الواسعة التي يمكن تقديمها للرئيس من أجل أن يقرر كيفية التعامل مع كوريا الشمالية".

وشدد ماننغ على جميع أفراد القوات المسلحة الأميركية "جاهزون للدفاع عن أنفسنا وحلفائنا من أي هجوم، ونحن مستعدون لاستخدام مجموعة كاملة من قدراتنا المتاحة ضد تهديدات بيونغ يانغ".

وحلقت قاذفة القنابل الأمريكية (بي- 1بي لانسر)، السبت الماضي، بحماية طائرات (إف-15 سي ايغل فايتر)، من جزيرة أوكيناوا باليابان، مارة إلى أقصى شمال المنطقة المنزوعة السلاح العازلة بين الكوريتين، فيما وصفته "بنتاغون" بأنه "استعراض للقوة".

1