سيول وواشنطن تواجهان نووي بيونغ يانغ بخطط ردع جديدة

الاثنين 2013/09/09
واشنطن توسع مجال الردع ضد التهديد النووي الكوري الشمالي

سيول – أعلن مصدر حكومي في سيول أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أكملتا مسودة خطة عسكرية مشتركة لكيفية التعامل مع التهديدات النووية الكورية الشمالية.

ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء عن المصدر القول إن مسؤولين كوريين جنوبيين وأميركيين أعدوا خطة ردع مفصلة خلال العشرة شهور الماضية، وسيجري التوقيع عليها خلال الاجتماع الاستشاري الأمني بين وزيري دفاع البلدين والمقرر في الثاني من تشرين أول/ أكتوبر المقبل.

وأفاد مصدر آخر بأنه :«يمكن اعتبار خطة الردع كخطة عملياتية…كونها وثيقة رسمية تفسر المظلة النووية الأميركية يعكس التزامها الصارم بالتصدي لتهديد الأسلحة النووية الكورية الشمالية». وتشمل الخطة المكتوبة إجراءات سياسية ودبلوماسية وعسكرية لتحديد كيفية تزويد شبه الجزيرة الكورية بمظلة نووية في حال وقوع استفزازات نووية من قبل كوريا الشمالية.

وذكرت يونهاب أن وزارة الدفاع في سيول أكدت وضع مسودة الخطة، وقالت إنها تهدف إلى تعزيز فعالية التعهد الأميركي بتوسيع مجال الردع ضد التهديد النووي الكوري الشمالي. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، كيم مينس سيوك إن «كلا البلدين في مناقشات على مستوى العمل للانتهاء من الخطة بهدف إكمالها خلال الاجتماع الاستشاري الأمني هذا العام». وأضاف أن الخطة تحتوي على تفاصيل لإجراءات مضادة عاجلة ضد استفزازات نووية مختلفة من جانب بيونغ يانغ. وأفادت يونهاب بأن وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قدمت إلى البرلمان تقريرا تقول فيه إن بيونغ يانغ حققت تقدما كبيرا في تطوير برنامجها النووي خلال السنوات الثلاث الماضية.

وتصاعدت التوترات بين الكوريتين بعد أن أطلقت بيونغ يانغ صاروخا طويل المدى في كانون أول/ ديسمبر الماضي. واشتبه بأن التجربة هي غطاء لتجربة تكنولوجيا الصواريخ البالستية. وأجرت الدولة الشيوعية بعد ذلك تجربتها النووية الثالثة في شباط/ فبراير رغم تحذيرات المجتمع الدولي. وأدت الخطوتان الاستفزازيتان إلى فرض عقوبات إضافية من جانب مجلس الأمن الدولي ضد كوريا الشمالية.

وفي نيسان/ أبريل، أعلنت بيونغ يانغ أن علماءها النوويين سيبدؤون العمل لإعادة تشغيل محطة لتخصيب اليورانيوم ومفاعل نووي قدرته 5 ميجاوات في مجمع يونجبيون.

ووسط المحادثات بين الكوريتين لاستئناف مشاريع مشتركة بينهما عبر الحدود، عبرت بيونغ يانغ عن استعدادها للعودة إلى المحادثات السداسية، غير أنها لم تبد أي إيماءة لقبول الشروط التي وضعتها سول وواشنطن للتخلي عن قدراتها النووية.

5