سي أي إيه تمتلك أدلة تورّط دمشق

الخميس 2013/08/29
أميركا تنتظر التحقيق الأممي

واشنطن – قالت الاستخبارات الأميركية إنها تنصّتت على مكالمة هاتفية أجراها مسؤول في وزارة الدفاع السورية مع قائد وحدة الأسلحة الكيميائية التابعة للنظام، بعد ساعات قليلة من الهجوم الكيميائي الذي وقع في ريف دمشق.

وطلب المسؤول في هذه المكالمة إجابة بخصوص الهجوم بغاز السارين المتلف للأعصاب الذي تمّ تنفيذه في منطقة الغوطة الشرقية وأدى إلى مقتل أكثر من ألف شخص. ونقلت مجلة "فورين بوليسي" عن برقية وكالة الاستخبارات الأميركية أن الذعر بدا واضحا في صوت المسؤول السوري.

وبيّن التقرير أن هذه المكالمة تثير عديد الأسئلة حول ما إذا كان ضابط سوري متحمس هو من أمر بتنفيذ هذا الهجوم الذي تأكد وقوعه يوم 21 أغسطس أم أنه كان تنفيذا لأمر مباشر من كبار المسؤولين في نظام الأسد؟.

وأضافت المجلة الأميركية أن "أجهزة الاستخبارات الأميركية تنصتت على هذه المكالمة وغيرها من المكالمات.. وهي متأكدة من استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا إلا أنها تنتظر أن يتم الوصول إلى نفس النتائج من خلال الوسائل التقليدية وذلك عبر تحليل التربة والدم وأخذ عينات بيئية لإخضاعها لاختبارات لبيان تفاعلاتها مع غاز الأعصاب.

وينتظر أن تكون هذه الأدلة، التي تعمل بعثة الأمم المتحدة على جمعها، إلى جانب المكالمات التي تنصّتت عليها الـ"سي آي إي" الدليل على أن النظام السوري هو المسؤول على هذا الهجوم والسبب الذي سيدفع الجيش الأميركي إلى شن هجوم عسكري يستهدف النظام السوري خلال الأيام المقبلة.

1