سي إن إن: القاعدة تقود موجة ارتفاع تاريخي للإرهاب

الأربعاء 2013/10/30
حركة طالبان في مقدمة التنظيمات الإرهابية الأشد فتكا لعام 2012

القاهرة – كشف تقرير أمني نشرته شبكة «سي.إن.إن.» الإخبارية الأميركية أن عدد الهجمات أو النشاطات المرتبطة بأعمال الإرهاب حول العالم ارتفع عام 2012، مع رصد سبعة تنظيمات أساسية مسؤولة عن معظم الهجمات، بينها ستة مرتبطة مباشرة بتنظيم القاعدة.

وحسب التقرير الذي أعده «الائتلاف الوطني لدراسات الإرهاب ومكافحة النشاطات الإرهابية» الأميركي، شهد العالم خلال عام 2012 أكثر من 8500 عملية إرهابية، أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 15500 شخص، وتركزت الهجمات في أفريقيا وآسيا ودول الشرق الأوسط. وبهذه الحصيلة، يكون عدد الهجمات الإرهابية ارتفع بواقع 69 بالمئة مقارنة بعام 2011، في حين قفز عدد الضحايا بواقع 89 بالمئة، علما أن أعلى عدد للهجمات خلال السنوات الماضية سجل عام 2011 الذي شهد خمسة آلاف هجوم، بينما وقع العدد الأكبر للضحايا عام 2007 مع 12800 قتيل.

وتوقع المركز أن يكون عام 2013 أكثر دمويا من العام الماضي، إذ أن الأشهر الستة الأولى منه بمفردها شهدت أكثر من 5100 هجوم، وأضاف القائمون عليه أن الباحثين يسجلون زيادات مطردة في أعداد الهجمات طوال العقد المنصرم. ومن العوامل التي ذكر التقرير أنها ساعدت على زيادة معدلات الهجمات خلال 2012، التصاعد في وتيرة الصراع المذهبي بين السنة والشيعة في الشرق الأوسط، إلى جانب تزايد استخدام «تكتيكات إرهابية» في العمليات القتالية والعسكرية بما يلغي الحدود بين «خطوط الجبهات» حيث من المفترض أن تجري المعارك في المناطق المدنية.

وشهدت ثلاث دول، هي باكستان والعراق وأفغانستان، ما نسبته 55 بالمئة من إجمالي الهجمات الإرهابية حول العالم عام 2012، كما شهدت وقوع 62 بالمئة من الخسائر البشرية على أراضيها. ويشير التقرير إلى أن مقتل زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن أدى إلى ضرب القيادة المركزية للتنظيم ولكنه لم يؤثر على الشبكات المرتبطة بها.

أما بالنسبة إلى التنظيمات الإرهابية الأشد فتكا لعام 2012، فحلت حركة طالبان في المقدمة، وخلفها جماعة «بوكو حرام» النيجيرية، ثم تنظيم القاعدة في العراق والحزب الشيوعي الماوي في الهند وحركة الشباب الصومالية وتنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، والفرع الباكستاني لطالبان.

7