شائعة الاستقالة تلاحق سعود الفيصل

الأربعاء 2015/03/04
سعود الفيصل يعاني من مشاكل صحية

الرياض – نفى مسؤول بوزارة الخارجية السعودية أن يكون وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل قد قدم استقالته.

وجاء هذا النفي أمس، بعد أن تداولت تقارير “خبرا” عن استقالة الفيصل البالغ من العمر 75 عاما والذي أجريت له في يناير الماضي، عملية جراحية في فقرات الظهر بالولايات المتحدة تكلّلت بالنجاح.

وأكد مدير الإدارة الإعلامية بوزارة الخارجية السفير أسامة نقلي أن “الأنباء التي تردّدت عن استقالة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية من منصبه مجرد إشاعة مثل ما سبقها”.

وكتب على صفحته على موقع تويتر”منذ عشر سنوات وأنا أنفي تارة خبر وفاة سعود الفيصل وأخرى خبر استقالته. لا أصحاب الإشاعات سئموا ولا أنا يئست”. وسبق أن بلغت الإشاعات بشأن وزير الخارجية السعودي حدّ إعلان إحدى وكالات الأنباء العالمية في 2012 عن وفاته قبل أن تعود وتسحب “الخبر”.

والفيصل الذي يشغل منصب وزير الخارجية منذ سنة 1975، لم يشمله التعديل الوزاري الواسع الذي أجراه الملك سلمان بن عبدالعزيز بعد تسلمه الحكم في يناير الماضي وطال ثلاثين حقيبة وزارية. وقرأ مراقبون في ذلك توجها من الملك الجديد نحو عدم تغيير الخطوط العريضة للسياسة الخارجية للمملكة، والاكتفاء بتعديلات على معالجة بعض الملفات. كما اعتبروا أن في عدم إقالة الفيصل مؤشرا على وجود إجماع واسع داخل أروقة الحكم في المملكة على طريقته في قيادة الدبلوماسية السعودية وإدارة الملفات المطروحة عليها.

ورغم عاملي السنّ والمرض الباديين على الفيصل، فقد كان له نشاط وحضور كثيفان على الساحتين الإقليمية والدولية خلال السنوات الأربع الأخيرة وما تميزت به من تفجّر شديد في عدّة ملفّات تعني السعودية بشكل مباشر مثل الملف السوري والعراقي واليمني والمصري والليبي، حيث كان للفيصل دور مهم في شرح وجهة نظر بلاده ورؤيتها لتلك الملفات.

وكان أحدث ظهور علني للفيصل بعد العملية الجراحية في باريس صحبة وزير الخارجية المصري سامح شكري حيث ناقشا الأوضاع في ليبيا وجهود تطويق مخاطر الإرهاب هناك، والتنسيق القائم بين مصر والسعودية لدعم الحكومة الشرعية في ليبيا، إضافة إلى الأوضاع في اليمن.

3