شارابوفا: أشكر جمهوري الذي ساندني في محنتي

الجمعة 2016/03/11
مساندة كبيرة لشارابوفا من معجبيها

موسكو - توجهت نجمة التنس الروسية ماريا شارابوفا بالشكر إلى الجماهير بعد المساندة الهائلة لها عبر شبكة الإنترنت عقب سقوطها في اختبارات الكشف عن المنشطات، وثبات تعاطيها لمدة عقد من الزمن لمادة تم حظرها مؤخرا.

وقالت شارابوفا الفائزة بخمسة ألقاب في بطولات “الغراند سلام” الأربع الكبرى عبر حسابها الشخصي على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك “استيقظت صباحا ووجدت صندوق الرسائل الواردة مملوءا عن آخره بالحب والتعاطف، في الوقت الحالي أشعر بالفخر بأنكم جماهيري”.

وأضافت نجمة التنس العالمية “بعد ساعات من الإعلان، أظهرتم لي الدعم والولاء، وهو شيء قد يحدث فقط عندما يكون الشخص في قمة مسيرته الاحترافية، أردت أن أعرفكم بأن كلماتكم الرائعة رسمت الابتسامة على وجهي”.

وأشارت اللاعبة الروسية “أود أن ألعب مجددا وأتمنى أن أحظى بهذه الفرصة، رسائلكم أعطتني دفعة هائلة، هذه الرسالة ليست لأي شيء سوى أن أقول من خلالها شكرا لكم، جزيل الشكر لكم”.

وتنتظر شارابوفا (28 عاما) المصنفة الأولى عالميا سابقا تحديد مصيرها بعد أن كشفت مساء الاثنين الماضي خلال مؤتمر إعلامي أنها كانت تتعاطى مادة الميلدونيوم منذ عام 2006 بناء على تعليمات الطبيب، والتي تستخدم لأغراض علاجية، لكنها تساعد الرياضيين أيضا على تحسين الأداء والتحمل، قبل أن يتم حظر هذه المادة مطلع العام الجاري.

وشارابوفا الرياضية الأعلى أجرا في العالم، حيث ربحت 29.7 مليون دولار العام الماضي، وفقا لمجلة “فوربس”.

وسيتم إيقاف شارابوفا مؤقتا بداية من السبت، وسيحدد الاتحاد الدولي للتنس في وقت لاحق عقوبتها. ومن المحتمل إيقافها عن تعاطي اللعبة لأربع سنوات، لكن على الأرجح لن تطبق هذه العقوبة على حالة اللاعبة الروسية.

ومن جانبه أعلن لاعب التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول عالميا، عن مساندته ودعمه للاعبة التنس الروسية ماريا شارابوفا، بعدما أعلنت أنها سقطت في اختبار للكشف عن المنشطات خلال بطولة أستراليا المفتوحة التي أقيمت يناير الماضي.

وأعرب ديوكوفيتش عن أمله في أن تعود شارابوفا بقوة إلى المنافسة بعد العقوبة المرتقبة.

وقال ديوكوفيتش، في تصريحات نشرها موقع “تي إم زد” على الإنترنت “أتمنى لها حظا أفضل.. أعرفها منذ وقت طويل، أشعر بما حدث، ولكنني أتمنى أن تعود أقوى مما كانت، هذا كل ما يمكنني قوله”.

وحظيت شارابوفا أيضا بدعم ومساندة الأميركية سيرينا وليامز المصنفة الأولى في فئة السيدات. وأشادت سيرينا بـ”شجاعة وصدق” شارابوفا لإعلانها عن تعاطي هذه المادة وتحملها المسؤولية.

وعلى عكس ما سبق تماما، قال ديك باوند الرئيس السابق للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، إن ماريا شارابوفا يجب أن تلوم نفسها فقط بعد سقوطها في اختبار للمنشطات في بطولة أستراليا المفتوحة.

ولم يظهر الكندي باوند أي تعاطف مع شارابوفا، قائلا “لا توجد أعذار”، وأضاف “هذه سيدة فازت بأول ألقابها في ويمبلدون قبل 12 عاما وتنتمي لرياضة تحيط بها مشاكل المنشطات، وهي على دراية بوجود اختبارات للكشف عن المنشطات”.

وتابع موضحا “إذا كانت تربح 30 مليون دولار سنويا، فأنا آسف لها ويجب أن تتأكد جيدا من عدم ارتكاب أي تصرف غير قانوني”.

وقال باوند إن العينة الإيجابية لشارابوفا يجب أن تدق جرس إنذار لتنبيه جميع لاعبي التنس والرياضيين بمختلف الألعاب ممن يستخدمون نفس المادة.

23