"شارع برايندلي" بين قارئ وكتاب

الأربعاء 2013/09/11
"برايندلي" بطل ليس ككل الأبطال

ماجد محمد، كاتب سعودي، من جيل الروائيين الشباب، لاقت روايته "شارع برايندلي" نجاحا كبيرا، ونالت عديد الجوائز على المستوى العربي. له مؤلفات أخرى قيد الطبع.

"شارع برايندلي"، هي رواية رومانسية وقعت أحداثها في شارع برايندلي في بريطانيا. صوّر الكاتب مشاعر البطل المتغيرة تبعا لمراحل حياته وصدماته وأفراحه، وعلاقته بعدة شخصيات وذلك في إطار عاطفي فلسفي عبر طرح تأملات البطل في الحياة بشكل عام، حيث تستمر هذه الحالة حتى نهاية أحداثها، فشارع برايندلي هو البطل (المكان) يعني الكثير لبطل الرواية فما هي الأحداث التي عرفها؟.

● عمر محمد: رواية "لذيذة" ومسلية وأحداثها سريعة، أسلوب الكاتب مشوق وسهل. الكاتب سعودي لكن أحداث الرواية كلها في إنكلترا والأبطال أيضا كلهم أنكليز البطل بدا لي سلبيا ومترددا.

● شوشو: رواية جذابة وخفيفة، لا تشعر بالملل عند قراءتها. أحداثها تدور بنسق سريع، تمنيت لو أن الكاتب تأنى قليلا باعتماد الوصف .بعض التشابيه جاءت بطريقة خيالية. حزنت كثيرا لما حصل لـ"كريستي"، ولا أدري لماذا لم أقع في غرام آشلي؟ ولم أحب استسلام جاكي وتشتت حبه بين امرأتين. أعجبتني النهاية كثيرا.

● تسنيم جمال: قرأت نصفها ولم أنجح في إكمالها، لأنها لا تحتوي على أيّ شيء جديد. افتح أيّة قناة أجنبية وستجد قصة شبيهة بها. والمشكلة والطامة الكبرى أنّ الكاتب عربي.

● هناء يونس: حينما قرأت اسم الكاتب ظننته سيتكلم عن تجربته أو شيء من هذا القبيل ولكني فوجئت، ومنذ الفصل الأول، أنه يروي حكاية وكأنها مترجمة. الأبطال كلهم إنكليز والأحداث والقيم وكل شيء. أعترف أن اللغة التي كُتبت بها الرواية جميلة كطقم شاي إنكليزي مزينة بالرسوم والزخارف، ولكني لم أحب الرواية على الرغم من ذلك وراودتني نفسي مرارا على إغلاقها وترك قراءتها. في المرة القادمة إذا أردت أن أقرأ قصة أجنبية فسأقرأ واحدة مؤلفها أجنبي وغير سعودي، أحسست بغربة شديدة.

● زكية سليمان: رواية عاطفية لكنها بنكهة خاصة، وبطريقة فلسفية. البطل جاك الذي تضاربت مشاعره ربما بفعل الأقدار التي تتأخر أو التي تأتي في غير موعدها .ماجد محمد له أسلوبه الخاص في الكتابة، الأسلوب السلس العميق والفلسفي، والذي غالبا ما يجعل من الأمور والأشياء أدوات يصنع منها نظريات فيزيائية وهندسية ورياضية بشكل منطقي ورائع جدا، وروايته الأولى لا تخلو كذلك من هذا العمق اللذيذ والسلس.

● مي: لو كان بالإمكان تقييمها بنصف نجمة لفعلت. أرى أن الكاتب متأثر بشدة بالأفلام الرومانسية الأميركية !وحتى وإن حاول أحد المخرجين التكرم بإخراجها كفيلم سينمائي، فأظنه سيضطر إلى إضافة الكثير كي يصبح فيلمه هذا مقبولا !لم أجد أية فائدة ترجى منها سوى تمرير الوقت بسرعة والحمد لله أنني لم اضطر إلى تضييع الكثير من وقتي في قراءتها لم أحتج لإنهائها أكثر من ثلاث ساعات.

● أمير الموجي: قرأتها في جلسة واحدة. بعيدا عن الفكرة المكررة، والقدرة على توقع الأحداث ببساطة، ولكن ما يميز هذه الرواية (أسلوب الكاتب ولغته القوية وصوره البديعة). شعرت بكل ما شعر به (جاك) ومعاناته بين قلب العشيقة الأولى والصديقة الوفية، وتحول المشاعر وتبدلها بشكل جنوني. رواية تستحق القراءة.

● فاتن السالم: الرواية إما أن تسرح في الخيال (يوتوبيا-دستوبيا) وتأتي بما شاء صاحبها من الغرائبيات، أو تقف على الواقع وتحترم الواقعية بما تتطلبه من مناسبة المقام للمقال ومقتضى الحال. ماعدا ذلك تعتبر مسخا لا أدبا. روايتنا هذه كاتبها سعودي، وقد اتخذ من السرد الذاتي أسلوبا له في روايته، ومع ذلك فهو جاك الإنكليزي! والأحداث كلها تدور حول إنكلترا ولا تمتّ للعروبة ولا للسعودية بصلة. هذا الانفصام في الشخصية، يهون لو كانت هناك حكاية مختلفة أو حوار مبهر أو لغة راقية. لكن لن تجد إلا حكاية حب مبتذلة في حوار عادي مع لغة متواضعة.

● رغدة: رواية بسيطة وأقل من عادية. ما لفت انتباهي فيها تسرع الكاتب في سرد مشاعره وكأنه يكتب لنفسه، لم أشعر به ولم أتمثّل قالبه الشعوري، كنت بحق طرفا ثالثا ولم تقنعني في بعض الأجزاء، عوضا عن الفكرة المتواضعة. لا يليق بها اسم رواية، "قصه قصيرة"، ربما هكذا أجمل.

● منة المحمدي: أحداثها شدتني للنهاية، قراءتها في جلسة واحدة. قصة مُثيرة وحزينة بذات الوقت. مَشاعر رجل اختلط بِقلبه الحُب الفوضوي. ما أحزنني وأثار مشاعري رسالتهُ لِكريستي .أحداث مُتسلسة ومفاجئة وغير متوقعة.

● انشراح شبلاق: رواية تحتوي على الكثير من الخيال السارح. راجعت اسم الكاتب عدة مرات لأتأكد إن كانت رواية مترجمة! الحبكة بسيطة والقصة غير مقنعة، إلا أنها قد تعكس بعضا من شفافية الشخصيات.

● ملاك الشمري: رواية أنهيتُها خلال ساعة ونصف فقط. لم تُعجبني القصة إلى حدّ ما، لكن لغة الكاتب رائعة. مُحاولة جيّدة يا ماجد، أتمنى أن أقرأ رواياتك القادمة. أحببت لغة الكاتب قبل إصدار روايته الأولى ولم تخذلني اللغة فيها، رواية عميقة أدبيا وفلسفيا وإن كنت تمنيتها عربية أكثر.

● زينب الريفي: رواية عادية جدا، لا تحتوي على أية إثارة أو تشويق أو أحداث ممتعة. لغتها متوسطة، فقط أحببت هذه العبارة والتي جاءت بشكل عابر"أهل المدن الساحلية لا يقدسون الساعات الأولى مع البحر".

15