شامباني ينضم إلى قافلة المرشحين لرئاسة الفيفا

السبت 2015/10/24
الفرنسي جيروم شامباني يعد بإصلاحات جذرية داخل الفيفا

لوزان (سويسرا) - أكد الفرنسي جيروم شامباني ترشحه رسميا لمنصب رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم. وقال شامباني (57 عاما) “لقد تقدمت بترشيحي ونلت دعم 5 اتحادات أعضاء في الفيفا”.

وأصبح بذلك رابع مرشح لهذا المنصب بعد الفرنسي الموقوف ميشال بلاتيني والأمير الأردني علي بن الحسين والترينيدادي ديفيد ناكيد، علما بأن باب الترشيح يقفل في 26 أكتوبر الجاري.

وتقررت الانتخابات في 26 فبراير 2016 إثر استقالة السويسري جوزيف بلاتر بعد أيام قليلة على إعادة انتخابه لولاية خامسة متتالية في مايو الماضي نتيجة فضائح فساد كبرى.

وتسير عدة تحقيقات في الولايات المتحدة وسويسرا حول فضائح فساد وتبييض أموال وابتزاز وإساءة ائتمان، نتج عنها إيقاف بلاتر وبلاتيني والأمين العام للفيفا الفرنسي جيروم فالك والملياردير الكوري الجنوبي توشنغ مونغ جون، وذلك بعد حملة اعتقالات واسعة شنها القضاء الأميركي لعدة مسؤولين في المنظمة الدولية. وقال شامباني في رسالة وجهها سابقا إلى الاتحادات الأعضاء “نحن بحاجة إلى إنقاذ كرة القدم ودورها في الحكم وإعادة التوزيع. يجب أن نستعيد مصداقية الفيفا وتهيئتها لمواجهة تحديات عالم دائم التطور”.

وعمل شامباني إلى جانب بلاتر بين عامي 2002 و2005 عندما كان نائبا لأمين عام الاتحاد الدولي.

كما عمل الدبلوماسي السابق على ملف ترشح فرنسا لاستضافة مونديال 1998 قبل الانضمام إلى الاتحاد الدولي، وكان أول مرشح يعلن خوضه الانتخابات الرئاسية عام 2015 في يناير الماضي قبل انسحابه من السباق لعدم حصوله على دعم 5 دول.

ولعب شامباني دورا كبيرا في إعادة انتخاب بلاتر عام 2002، ثم عين مديرا للعلاقات الدولية قبل تركه الفيفا عام 2010. بعدها عمل مستشارا كرويا فساعد كوسوفو للانضواء تحت لواء الفيفا. وكان شامباني قد قال “يجب أن يخضع الفيفا الآن لإصلاحات كبرى. وللقيام بتلك الإصلاحات نحتاج لشخص يعرف المنظمة جيدا من الداخل وهذا الأمر ينطبق علي. السنوات الـ11 التي أمضيتها هناك ليست عائقا أمام وصولي”.

من جانب آخر دعا الترينيدادي ديفيد ناكيد المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى إعادة التوازن إلى فيفا الذي “يسيطر عليها حاليا الأوروبيون” وإلى تطوير عالمي لكرة القدم.

وقال ناكيد “لدي رؤية لتحسين مساهمة 85 بالمئة من كرة القدم العالمية والذين ينتمون أيضا إلى الفيفا الذي تهيمن عليه حاليا أوروبا”، مضيفا “فيفا بقيادة ناكيد ستعالج هذه الموضوعات”.

وتابع لاعب الوسط الدولي السابق (51 عاما) “أنا لاعب سابق بمسيرة كروية دامت 27 عاما على جميع المستويات. أنتمي إلى منطقة (الكارايبي) التي تفتقر إلى مسارات النجاح، وأؤمن بشدة بتطوير الرياضة من جذورها”.

وأكد “أن أولوياته الكبرى” هي “استعادة سمعة كرة القدم” التي تلطخت بفضائح الفساد، لدى المشجعين ولاعبي كرة القدم وتمكين المنظمة الكروية العالمية من العودة إلى “مبادئها الأساسية”.

وأشار إلى أن “هذا يعني ضرورة القيام بتنظيف جدي لها وذلك يقتضي بالضرورة لاعبا كي يقوم به”، مبرزا أنه لم يدع إلى “تدمير هذه المنظمة”.

وقال “أولويتي هي الصواب. مع كل هذا الارتباك، أعتقد أنه من المهم الدفاع عن الفيفا من أجل كرة القدم والملايين من عشاقها في جميع أنحاء العالم”، مضيفا “أنا مصمم على تحول عادل ونزيه، وسأواجه أي جريمة أو سوء سلوك”.

وبدأ ناكيد (35 مباراة دولية و8 أهداف) مسيرته الكروية عام 1990 في فريق زولته فاريغيم البلجيكي ومنه انتقل إلى غراسهوبرز السويسري بين عامي 1992 و1994.

23