شباب الموصل يقودون ثورة فنية على جدران المدينة

فنانون عراقيون شبان يزينون جدران المباني السكنية المتهالكة في منطقة عمو البقال بالبلدة القديمة في الموصل لإزالة آثار الدمار.
الأربعاء 2019/09/18
إعادة الحياة إلى المدينة

الموصل - يجتهد فنانون عراقيون شبان لإزالة آثار الدمار عن جدران مدينة الموصل وتزيينها بجداريات ذات ألوان زاهية، تنبض بالحياة وتعيد لسكانها ذكريات ماضيها الجميل وتحيي في نفوسهم الأمل في مستقبل أفضل.

وشكل الفنانون، ومعظمهم من طلاب الجامعات، فريقا سموه (ثورة الفن) أوائل عام 2018 بعد فترة وجيزة من طرد القوات العراقية مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من معقلهم السابق.

ويستهدف أحدث مشروع للفريق الجدران المتهالكة للمباني السكنية في منطقة عمو البقال بالبلدة القديمة في الموصل، وشهدت تلك المنطقة بعضا من أسوأ المعارك. وقالت طالبة بأكاديمية الفنون الجميلة وعضو في الفريق تدعى شيماء عمر (21 عاما) “شكلنا فريق ثورة الفن بعد التحرير… المنطقة تحتاج إلى أمل، تحتاج إلى حياة “.

وأكد رجل من سكان منطقة عمو البقال يدعى نجم نشوان أن الرسومات “تريحنا”، مضيفا أنه لا يزال منزعجا من الدمار الذي لحق بالمدينة لكن الجداريات الملونة تساعده وأطفاله على رؤية أن الحياة يمكن أن تستمر.

وتُصور بعض الجداريات، التي رُسمت في إطار مشروع تموّله الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، معالم بارزة وآثارا تمثل الحضارة العراقية القديمة.

وأفادت الطالبة الجامعية وعضو فريق ثورة الفن آية بشار أن الجداريات تهدف إلى الحفاظ على تراث المدينة وإعادة الحياة إلى الآثار التي تضررت.

24