شبح الآتزوري يطارد المانشافت في وارسو أمام بولندا

السبت 2014/10/11
كتيبة لوف في رحلة محفوفة بالمخاطر

برلين - تتواصل رحلة منافسات تصفيات يورو 2014 المؤهلة إلى فرنسا، من خلال بقية لقاءات المجموعات، لعل أبرزها المقابلة التي ينزل فيها بطل العالم منتخب ألمانيا ضيفا ثقيلا على نظيره منتخب بولندا.

يعود المنتخب الألماني بصفته بطلا للعالم إلى الموقع الذي شهد الهزيمة الأكثر ألما للفريق، مع افتقاده للعديد من نجومه بسبب الإصابة عندما يلاقي مضيفه البولندي اليوم السبت في تصفيات يورو 2016 بفرنسا.

وقبل عامين خسر المنتخب الألماني على يد نظيره الإيطالي بهدفين مقابل هدف على ملعب وارسو الوطني في المربع الذهبي ليورو 2012، ولكن لاعب الوسط توني كروس يصر على أن الهزيمة الأخيرة للمنتخب الألماني في مباراة رسمية باتت من الماضي، ولكن الفريق نجح بعد ذلك في التتويج بلقب مونديال البرازيل في يوليو الماضي.

وأوضح كروس نجم وسط ريال مدريد الأسباني “الأمر بات طي النسيان لم يعد موجودا، بالطبع كانت هزيمة مؤلمة ولكننا تجاوزناها وأصبحنا أبطالا للعالم".

وألحق المهاجم الإيطالي ماريو بالوتيلي الهزيمة بالألمان قبل عامين بتسجيل هدفي الأتزوري ويواجه الفريق الآن مهاجما آخر عملاقا يتمثل في روبرت ليفاندوفسكي الذي سجل 4 أهداف في شباك جبل طارق في المباراة الأولى لبولندا بتصفيات يورو 2016، ويبحث عن تسجيل المزيد من الأهداف في شباك زميله في بايرن ميونيخ مانويل نيوير.

وقال ليفاندوفسكي مهاجم بوروسيا دورتموند السابق: “لدي ذكريات جيدة عبر العديد من المباريات أمام مانيول. أتذكر جيدا أنني سجلت أول هدف لي في البوندسليغا في شباك شالكه حينما كان نيوير يحرس مرمى الفريق”. ومن جانبه، قال نيوير “ليفاندوفسكي خاض حصصا تدريبية كاملة في ميونيخ دون أن ينجح في هز شباكي".

ويأمل ليفاندوفسكي أن ينال الغرور من لاعبي منتخب ألمانيا بعد التتويج بلقب كأس العالم. وأشار المهاجم البولندي “ربما يشعرون بثقة كبيرة بعد الفوز بلقب كأس العالم، ربما يتهاونون بعض الشيء وسنتمكن حينها من استغلال الأمر لصالحنا، أتمنى ذلك، ندرك إمكانياتهم، ولكننا لن نستسلم في مواجهتهم".

آدام ناوالكا: أنا متفائل، لدينا لاعبون من طراز عالمي أيضا

وأعرب يواكيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني عن إدراكه أن كل الفرق الآن ستبذل جهدا مضاعفا من أجل الفوز على فريقه بطل العالم، ولكن النجاح الذي تحقق في البرازيل لن يؤهلنا بشكل تلقائي إلى يورو 2016. وقال لوف “الفوز باللقب كان شيئا رائعا وقد منحنا ثقة كبيرة، ولكننا نبدأ الآن من نقطة الصفر مرة أخرى، هذه المجموعة ليست محسومة سلفا، يمكننا تجاوزها ولكن لا يوجد أي ضمانات".

واستهل المنتخب الألماني مشواره في تصفيات يورو 2016 بفوز صعب على أسكتلندا بهدفين مقابل هدف بينما قاد ليفاندوفسكي منتخب بولندا لفوز كاسح على جبل طارق بسباعية نظيفة في المجموعة الرابعة.

وسيكون مصدر القلق الأساسي بالنسبة إلى منتخب ألمانيا هو قائمة الإصابات المطولة لفريقه والتي تضم القائد باستيان شفاينشتايغر ومسعود أوزيل كما تحوم الشكوك حول مشاركة أندري شورله بينما تعافى جوليان دراكسلر من نزلة برد، كما أن لوكاس بودولسكي يتمنى أن يحظى بفرصة المشاركة أمام البلد التي ولد بها.

ورغم الإصابات طالب لوف لاعبيه ببذل قصارى جهدهم من أجل الفوز على بولندا اليوم السبت والفوز على إيرلندا في جيلسنكيرشن يوم الثلاثاء. وأكد لوف “في هذه المباريات أمام بولندا وإيرلندا لدينا فرصة النيل من منافسينا وهذه المباريات مهمة جدا في سبيل تقدمنا".

ورغم اعترافه بقوة المنتخب الألماني، يحلم آدام ناوالكا المدير الفني لبولندا بتحقيق المفاجأة . وقال ناوالكا “أنا متفائل، لدينا لاعبون من طراز عالمي أيضا".

من جانب آخر يعقد المنتخب الأسباني حامل لقب كأس الأمم الأوروبية، العزم على إلحاق الهزيمة بأي ثمن بمضيفه لوكسمبورغ غدا الأحد في المجموعة الثالثة بعد الهزيمة المفاجئة على ملعب مضيفه سلوفاكيا 1 – 2 في الجولة الثانية من تصفيات يورو 2016.

عندما أجريت قرعة تصفيات يورو 2016 بدا أن المنتخب الأسباني على أعتاب مشوار سهل في طريقه إلى فرنسا، ولكن الهزيمة أمام سلوفاكيا أظهرت أن الماتادور سيواجه مطبات حقيقية في المجموعة الثالثة.

ويقتسم فريق فيسنتي دل بوسكي المركز الثاني في المجموعة برصيد ثلاث نقاط مع أوكرانيا، بينما تتصدر سلوفاكيا الترتيب برصيد ست نقاط من انتصارين متتاليين.

وتعرض لا روخا للهزيمة الرابعة خلال ست مباريات، بعد الخسارة أمام هولندا وتشيلي في دور المجموعات لمونديال البرازيل ثم الهزيمة وديا أمام فرنسا في أغسطس الماضي. وخسر المنتخب الأسباني للمرة الأولى في التصفيات الأوروبية منذ 2006، وأكد الشك في أن أيام المجد التي شهدت التتويج بلقبي يورو 2008 و2012 ومونديال جنوب أفريقيا 2010، قد ولت.

23