شبح الإصابات يطارد مانشستر يونايتد ومورينيو

يبدو أن المصائب لا تأتي فرادى على مانشستر يونايتد، ومدربه جوزيه مورينيو، خاصة بعدما أصيب لاعب وسطه الهولندي مروان فيلايني، في مباراة مع منتخب بلاده، لينضم إلى كوكبة النجوم المصابين على غرار بول بوغبا.
الاثنين 2017/10/09
غيابات مؤثرة

لندن - استيقظ جمهور فريق مانشستر يونايتد الإنكليزي، على أخبار سيئة بعدما تأكد أن نجم الفريق بول بوغبا قد يغيب لمدة شهرين إضافيين، بعدما تبين أن الإصابة التي تعرض لها في فخذه، أسوأ مما كان متوقعا.

وتعرض بوغبا للإصابة، خلال فوز فريقه على بازل السويسري (3-0) في مباراته الأولى بدوري أبطال أوروبا، وغاب حتى الآن عن 5 مباريات للفريق، وكانت عودته مقررة أواخر الشهر الحالي. لكن وسائل إعلام بريطانية أكدت أن أطباء مانشستر يتوقعون شفاء بوغبا بشكل كامل أواخر ديسمبر، ما يعني غيابه عن مباريات مهمة أمام توتنهام، وتشيلسي، ومن المحتمل غيابه عن قمة مانشستر سيتي خلال أعياد الميلاد.

ويفكر أطباء يونايتد في الاستعانة بمدرب جري متخصص، لمساعدة بوغبا في عملية تعافيه، حيث يعتقدون أن طريقة جري اللاعب ساعدت، بشكل أو بآخر، في تعرضه للإصابة. وتعتبر فترة أعياد الميلاد الموعد المنطقي لعودة بوغبا إلى الملاعب، لكن مدرب الفريق جوزيه مورينيو ينتظر في المقابل عودة مهاجمه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، بعد تعافيه السريع وغير المتوقع من الإصابة التي تعرض لها في أبريل الماضي.

يذكر أن مروان فيلايني أصيب خلال مباراة هولندا والبوسنة في تصفيات المونديال، وهي الإصابة التي يخشى أن تكون قطعا في الرباط الصليبي، في انتظار خضوع اللاعب للفحص الطبي.

وفي سياق متصل يبدو أن ناديي برشلونة وأرسنال سيدخلان في صراع مرتقب من أجل ضم أحد أبرز نجوم كتيبة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، في مانشستر يونايتد. ويصر آرسين فينغر مدرب أرسنال على التعاقد مع الفرنسي الشاب أنطوني مارسيال، ليكون بديلا لأليكسيس سانشيز، جناح الفريق المتوقَّع رحيله عقب نهاية الموسم.

كما يصر أيضا على أن مارسيال سيكون أفضل بديل لتعويض رحيل سانشيز الذي يتنافس على ضمه مانشستر سيتي وباريس سان جرمان. وبدأ مارسيال (21 عاما) مباراة واحدة فقط كأساسي بالدوري الإنكليزي هذا الموسم تحت قيادة جوزيه مورينيو، حيث يعتمد المدرب البرتغالي أساسا على ماركوس راشفورد وخوان ماتا.

فترة أعياد الميلاد تعتبر الموعد المنطقي لعودة بوغبا، لكن في المقابل ينتظر مورينيو عودة زلاتان إبراهيموفيتش

أرسنال عليه أن يتجاوز حاجز 50 مليون جنيه إسترليني لاستقدام مارسيال الذي كلف خزينة مانشستر 36 مليون جنيه، إضافة إلى ملايين أخرى في شكل إضافات يدفعها لموناكو. ويأمل فينغر في الاستفادة من وضع مارسيال الحالي مع الشياطين الحمر، لا سيما أنه فقد مكانه بتشكيلة منتخب بلاده، وستشكل خطوة انتقاله لأرسنال، فرصة لاستعادة موقعه.

من ناحية أخرى، يراقب برشلونة اللاعب الفرنسي ويرى أنه سيكون مناسبا لطريقة لعب الفريق، حيث يستطيع اللعب خلف المهاجم، أو على الأطراف. ويذكر أن طريقة لعب مورينيو حاليا هي 4-3-3، بوجود روميلو لوكاكو في الهجوم مع توفّر خيارات مختلفة للثنائي الأمامي بين هنريك مخيتريان، وجيسي لينجارد، ومارسيال، وراشفورد، وخوان ماتا.

لكن مع عودة زلاتان إبراهيموفيتش قد يقرر “سبيشال وان”، الاعتماد على ثنائي هجومي، ما يعني انخفاض فرص مارسيال في اللعب. وأحرز مارسيال 3 أهداف بالدوري الممتاز بعد نزوله بديلا، كما هز الشباك في مباراة بورتون بكأس الرابطة، وسيسكا موسكو في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

من جانبه أكد الأسكتلندي ديفيد مويز مدرب مانشستر يونايتد السابق، أنه قدم كل ما بوسعه عندما تولى قيادة الفريق، خلفا للسير أليكس فيرغسون في 2013. وقال مويز “لم يكن أحد يستطيع تحقيق ما حققته بعد السير. كُنا في مرحلة انتقالية شملت حتى تغييرات في الإدارة بقدوم إيد وودوارد. كنا بحاجة إلى الكثير من الأمور للاستمرار”. وتابع “أعلم بالطبع أن جمهور مانشستر لا ينتظر سوى الفوز وحصد البطولات، لكنَّني بذلت كل ما في وسعي”. وواصل “كان الفريق بحاجة إلى إعادة بناء. لم يكن بوسعي طلب رحيل أكثر من لاعب ساهم في حصد لقب البريميير ليغ في المواسم الأخيرة مع فيرغسون”.

وتابع “طلبت التعاقد مع الويلزي غاريث بيل، والإسباني سيسك فابريغاس، لكن للأسف لم أنجح في التعاقد معهما، ولو حدث الأمر لكانت النتيجة في أول موسم، بعد السير، أفضل بكثير”. وأضاف “البعض يقول إن مانشستر في وضع أفضل الآن. هذا صحيح؛ لأن الفريق احتاج إلى فترة انتقالية ليعيد بناء نفسه والتعاقد مع لاعبين جدد بدلاً من الجيل السابق، وهذا ما يفعله جوزيه مورينيو، مدرب الشياطين الحمر، في الوقت الراهن، لكنه لو كان قد تولى الفريق مباشرة خلف السير لكانت الأمور مختلفة”.

23