شبح التزوير يخيم على انتخابات تونس

الأحد 2014/10/12
منظمات المجتمع المدني قلقة من عمليات تزوير قد تحصل في انتخابات تونس

تونس - أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل، وهو أكبر منظمة شغيلة في تونس، أمس السبت، عن شروعه في تكوين عدد من النقابيين للمساهمة في مراقبة العملية الانتخابية.

وتأتي هذه الخطوة في سياق تركيز مرصد دائم لمراقبة الانتخابات صلب الاتحاد بالشراكة مع المعهد العربي لحقوق الإنسان والهيئة العليا للمحامين والرابطة التونسية لحقوق الإنسان.

وأكد المتحدث باسم المنظمة الشغيلة سامي الطاهري، في تصريحات لإذاعة موزاييك المحلية، أنّ مراقبي المرصد سيتواجدون في كافة مراكز الاقتراع خلال الانتخابات المرتقبة.

وأوضح أنّه سيكون هناك مرصد دائم سيخصص لمراقبة كافة المحطات الانتخابية المقبلة لتجنب كل الإخلالات والمساهمة في إنجاحها وضمان نزاهتها.

وتعكس هذه الخطوة قلق المجتمع المدني من إمكانية تزوير الانتخابات، خاصة وأن الحملة الانتخابية التي انطلقت يوم 4 أكتوبر، شهدت عديد الإخلالات وفق المتابعين وشهود عيان، وقد سبق الحملة اكتشاف عمليات تزوير للتزكيات الانتخابية لفائدة مرشحين للرئاسة.

وتجاوز عدد المخالفات التي تم رصدها في محافظة سيدي بوزيد ( الوسط الغربي) على سبيل المثال الـ192 مخالفة خلال الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية.

ومن بين الإخلالات الحاصلة والتي تم رصدها في الحملة توزيع مبالغ مالية على المواطنين لضمان أصواتهم في الانتخابات، فضلا عن قيام مجهولين بإزالة المعلقات الانتخابية للمترشحين.

وتحدث رئيس المنظمة التونسية من أجل نزاهة وديمقراطية الانتخابات معز بوراوي عن أن من بين التجاوزات التي تم رصدها قيام عديد الأحزاب بحملتها الانتخابية قبل الأوان وتوزيع أموال على بعض الناخبين لشراء أصواتهم.

2