شبح الغياب يهدد نجوم المنتخب الجزائري

بلايلي يواجه شبح الإبعاد عن صفوف المنتخب في ظل ابتعاده عن المنافسة لفترة طويلة بسبب صراعه الدائم مع إدارة الأهلي.
الأحد 2020/11/01
مصير مجهول

الجزائر - يعمل المنتخب الجزائري كغيره من المنتخبات العربية على التركيز على مجموعة من الاستحقاقات الهامة التي تنتظر “الخضر” لمواصلة الظهور بذلك الوجه المشرف الذي قدموه في بطولة أمم أفريقيا 2019 وتوجوا أبطالا للمسابقة برفقة مدرب طموح ويحلم بتحقيق مسيرة إيجابية ممثلا في شخص جمال بلماضي.

لكن بالتوازي مع هذا الطموح المشروع تبرز العديد من العراقيل التي يتوجب على بلماضي قراءتها جيدا ومحاولة التكيف معها على أمل تجاوزها. يتعلق الأمر ببعض نجوم المنتخب الأول الذين يمرون بفترة فراغ ولا يزالون يبحثون عن عروض جديدة بعد غلق سوق الانتقالات، وهو ما سينعكس سلبا على مشاركتهم وقد يتسبب في إقصائهم من المشاركة مع المحاربين.

وشهدت فترة الانتقالات الصيفية هذا الموسم نشاطا كبيرا للاعبين الجزائريين بعد تعاقدهم مع أكبر الأندية الأوروبية، وهو أمر باركه المدرب بلماضي لأن ذلك من شأنه أن يعود بالفائدة على المنتخب الأول.

لكن في ظل رغبة بلماضي في متابعة جميع اللاعبين ومنح الفرصة للأجدر والقادر على حجز مكانه، أصبح مصير البعض الآخر مجهولا في ظل عجزهم عن الانتقال إلى أندية تمنحهم فرصة اللعب بانتظام.

ويمر إسلام سليماني مهاجم ليستر سيتي الإنجليزي بواحدة من أسوء الفترات في مسيرته الاحترافية، بعد أن فشل قبل نهاية فترة الانتقالات في الحصول على عرض يلبي طموحاته وفي مستوى إمكانياته.

ورغم بروزه بشكل ملفت للانتباه الموسم الماضي برفقة موناكو الفرنسي، إلا أن هداف المحاربين لم يجد فريقا يضع حدا لكابوس مقاعد الاحتياط الذي يبدو أنه سيعاني منه كثيرا هذا الموسم في إنجلترا، في ظل إصرار مدربه بريندان روجرز على عدم الاعتماد على خدماته.

ويعد سليماني صاحب الـ32 عاما، أحد أكبر الخاسرين من فترة الانتقالات الصيفية، بما أنه بات مرشحا فوق العادة للانضمام إلى قائمة اللاعبين الذين ستغيبهم المنافسة عن صفوف الخضر لفترة طويلة.

ولا يختلف حال الجزائري يوسف بلايلي جناح الأهلي السعودي كثيرا عن مواطنه سليماني، حيث يمر اللاعب بفترة فراغ رهيبة، بعد أن حرمته الإجراءات الإدارية من خوض تجربة احترافية في إسبانيا برفقة خيتافي.

ويواجه بلايلي شبح الإبعاد عن صفوف المنتخب، في ظل ابتعاده عن المنافسة لفترة طويلة، بسبب صراعه الدائم مع إدارة الأهلي، وإصراره على الرحيل فور الحصول على وثائق تسريحه من قبل لجنة المنازعات بالاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

وعلى الجانب الآخر، وحتى وإن كان المهاجم آدم وناس مصنفا كواحد من أفضل المواهب الجزائرية الصاعدة في الوقت الحاضر، إلا أنه أصبح من بين أكثر المهددين بفقدان مكانهم في صفوف الخضر، في ظل تراجع مستواه الفني والبدني.

ورغم أن انتقال نجم نابولي إلى صفوف كالياري الإيطالي على شكل إعارة سيمنح وناس المزيد من دقائق اللعب، إلا أن انضمامه إلى تشكيلة المحاربين في الوقت الحاضر أصبح صعبا للغاية في ظل فشله في الانضمام إلى فريق يمنحه فرصة تطوير إمكاناته، إضافة إلى تألق الكثير من اللاعبين في نفس مركزه.

23